
وتاهت بين زحام الخطى رتواتي
واصلت المسير
رغم رداءة السير
وتعثر الخطوات
رغم كثرة المطبات.
وقيد العقبات
رغم ضجيج التوتر
واكتضاض الشارع
واختناق المسافات
الا انني
تمردت على عنجهية ضعفي
واخترت الصمود والتحدي
دون انحناء للخضوع اوالاستسلام,,
تكالب الصمت,,ليغلق افواهي عن النطق و الكلام
لكن هيهات ان يخرسني,,
اخترت الصمود
امام همجية الحزن
وحرقة الالم,,
وتنفيد حكم الاقصاء والاعدام
سلبوني حقي
الا انني
لم اجن بعد,,
فهدا صوت العقل يردد
تحديت الف الم
ومليون صدمه
ومئة جرح
وعشرون لطمه
ولا زلت احتمل
رائع ان تعتاد على الصدمات رغم مرارتها
ليس المهم سبب الازمه ,,
بقدر ما تتمتع بقوة واتزان منطقي
بين العقل والعاطفه
بقدر ما تكون تبعات وعواقب الازمه
اقل اثرا
وتخرج من معاناتك بنتائج سليمه ومتزنه
تشعرك بالرضا التام
يدار في خلدي العديد من التساؤلات
لاقفل هده الحلقه المفرغه
واخرج منها,,
فلا اجابه,,
واليوم استنتجت الاجابه ,,
بمجرد تمويه واشاره خاطفه
فكانت النهايه
\ عجلة الزمن تدور../
وركض الاوقات ينهب لحظاتنا
وترمينا الصدف في احضان العجب والاستغراب
فها هو القدر اهداني الماَ
كما اهداني بالامس مايسر
النتيجه,,محسومه,,
اليوم =صدمه
غدا=وجع واثار كدمه
بعد غد= مجاهده بنسيان الامس
وبقايا جروح خلفتها الذكرى
وبعد وبعد وبعد=
يقينا ..نسيان مؤكد..
انعدام وجع
اختفاء اثر
محو كل الذكريات المؤلمه بعد ان اتركها
تمر بشكل طبيعي دون حصاراو مقاومه
لاحظ في نهاية المطاف
.بنشوة الانتصار
,, لاني فارقت جراحي بسلام,,وخرجت من ازمتي ,
, دون اي اذيه
او شعور بالذنب,
وصوت الحق يقول بفخر:
لاتنسى انك انتي المظلومه,,ولست الظالمه
شئ ما يغلي,باحشائي
ليس بعد لم يكتمل,,
ولازال صوت الجنون يدوي.,,,,!!