
سيوف تمتشق إلى مجدها
حكايات تأوي لفراشها
بين الصفحات الصفراء
عظماء في صمت مطبق
أوهام نسردها بلذةٍ
يومياً.
ـ هنا التاريخ...
محطةٌ تتجول بسخرية
في ضوء القمر..
قافلة تتجول بنا
في قرقعة الزمن
روح تأخذنا إلى
بعيد منسي..
وألم يلمع في الذاكرة..!
ـ هنا التاريخ...
ذكرى نظراته على المفرق
وشفتاه المنتفختان بالبرودة
ومعطفه الجلدي
الذي يغطي جبلاً
من الجليد.
ـ هنا تاريخه...
قمر ضائع في الضباب
سحر أسطوري
ترويه كلماته..
كلمات عاشقة
لاتخاف من الضياع
مع ولادة قلمي
في منتصف صفحاتي.
ـ أيها العاشق...
أرّخت ميلادك في قلبي
وجعلت منك أسطورة
لاتخاف الشمس...
ورسمتك عطراً وشذى
مع ندى الصباح...
وتوجتك امبراطوراً
على عرشي...
فكن حاكماً بسلطاتٍ مطلقة
وكن محارباً دون رحمة
واجعلني عشتاراً أسيرة
في فوضى أحلامك
أحلامك المتسلطة
على سلطة الجمال..
ـ قلبي أعد اسطورته
فاقرأها يامساء
على القمر والنجوم...
هنا...
أتنازل بصمت عن عرشي
وأتوج مملكة الليل
بسمرة صامدة
لاتنهار
أبداً في التاريخ.
منقول عن بتول حسن تشرين الاحد\25 ايار \2008