الرفيق الأعلى الرفيق الأعلى الرفيق الأعلى الرفيق الأعلى
>
>
>
>تذكـر قبل أن تعصي >
> تذكر قبل أن تعصي أن الله يراك ، و يعلم ما تخفي و ما تعلن : (أَلَمْ تَرَ
>أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ
>مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ
>سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ
>أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
>إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) >
>
>
> تذكر قبل أن تعصي
أن الملائكه تحصي عليك جميع اقوالك و أعمالك ، و تكتب ذلك
>في صحيفتك ، لا تترك من ذلك ذرة أو أقل ، قال تعالى : (مَا يَلْفِظُ مِنْ
>قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)
>
> و قال تعالى: (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا
>عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) و
>قال تعالى (هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا
>نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) >
>
>
> تذكر قبل أن تعصي
(يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ
>مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ
>أَمَدًا بَعِيدًا)
>
>
>
> تذكر قبل أن تعصي
> يوم يقول المجرمون
[color=0080 ](وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى
>الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ
>هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا
>وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أحداً ) >
>
>
> تذكر قبل أن تعصي
يوم تدنو الشمس من الرؤوس قدر ميل و يعرق الناس ، " فيكون
>الناس على قدر أعمالهم في العرق ، فمنهم من يكون الى ركبتيه ، و منهم من يكون
>الى حقويه ، و منهم من يُـلجمه العرق إلجاماً "
>
>
>
> تذكر قبل أن تعصي
يوم يحشر الناس حفاة عراه قال صلى الله عليه و سلم " يحشر
>الناس يوم القيامة حفاةً عراةً غرلاً " قالت عائشه : يا رسول الله !! الرجال و
>النساء جميعاً ينظر بعضهم الى بعض ؟ قال صلى الله عليه و سلم " يا عائشه !
>الامر أشد من أن ينظر بعضهم الى بعض " [ متفق عليه ]
>
>
>
> تذكر قبل أن تعصي
يوم يجاء بأناس من أمة محمد صلى الله عليه و سلم ، فيؤخذ
>بهم ذات الشمال ، فيقول النبي صلى الله عليه و سلم " يا رب أصحابي ! " فيُقال
>: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك . فيقول صلى الله عليه وسلم قوله تعالى (مَا
>قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي
>وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا
>تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ
>شَيْءٍ شَهِيدٌ) فيقال له: انهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم " .
>
>
>
> تذكر قبل أن تعصي
ملك الموت و هو يعالج خروج روحك ، و يجذبها جذباً شديداً ،
>تتقطع له جميع أعضائك من شدة جذبته ، و تتمنى حينها أن تسبح تسبيحة واحده فلا
>تقدر ، أو تكبر تكبيرة واحده فلا تقدر ، او تهلل تهليلة واحده فلا تقدر ، او
>تصلي و لو ركعتين خفيفتين فلا تقدر ، او تقرأ ولو آيه واحده من القرآن فلا
>تقدر ، فقد ألجم اللسان ، و شخصت العينان ، و يبست اليدان و الرجلان ، و طاش
>العقل من شدة ما يرى .
>
>
>
> تذكر قبل أن تعصي
القبر و عذابه ، و ضيقه و ظلمته ، و ديدانه و هوامه ، فهو
>إما روضة من رياض الجنه او حفره من حفر النار قال صلى الله عليه و سلم " لولا
>أن تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر " [رواه مسلم]
>
>
>
> تذكر قبل أن تعصي
وقوفك بين يدي الله تعالى يوم القيامه ، ليس بينك و بينه
>حجاب أو ترجمان ، فأحذر أن يشدّد عليك في الحساب ، فقد قال صلى الله عليه و سلم
>"من نوقش الحساب عُـذّب" [متفق عليه].
>
> و معنى ذلك أن من استـُـقصى عليه في الحساب و لم يسامح هلك و دخل النار و
>العياذ بالله ، فاستكثر من الطاعات ، و اترك المعاصي و المنكرات يجعل الله
>حسابك يسيراً ، و يتجاوز عنك في حسابك شيئاً كثيراً.
>
>
>
> تذكر قبل أن تعصي شهادة أعضاء العصاة عليهم ،
كما قال سبحانه (حَتَّى إِذَا
>مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ
>بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا
>قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ
>أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) >
>
>
> تذكر قبل أن تعصي
أن لذة المعصيه مهما بلغت فإنها سريعة الزوال ، مع ما
>يعقبها من ألم و حسره و ندم و ضيق عيش في الدنيا ، و تعرض للعذاب في النار يوم
>القيامه .
>
>
>
> تذكر قبل أن تعصي
أن المعاصي ظلمات بعضها فوق بعض ، و أن القلب يمرض و يضعف و
>يظلم بسبب الذنوب و المعاصي ، و قد يموت بالكليه ، و اذا مات القلب تحتم الهلاك
>و تأكد الخسران ، قال صلى الله عليه و سلم " تعرض الفتن على القلوب كالحصير
>عوداً عوداً ، فأيُّ قلبٍ أُشر بها نكتت فيه نكتهٌ سوداء ، و أيُّ قلبٍ أنكرها
>نكتت فيه نكتةُ بيضاء ، حتى تصير على قلبين ، على أبيض مثل الصفا ، فلا تضره
>فتنه مادامت السموات و الارض ، و الآخر أسود مرباداً كالكوز مجخياً لا يعرف
>معروفاً ، و لا ينكر منكراً الا ما أشرب من هواه " [متفق عليه] .
>
> وأخيــراآآآآً
تذكر قبل أن تعصي
أن الذنوب تؤدي الى قلة التوفيق ، و حرمان
>العلم ، و حرمان الرزق ، و ضيق الصدر و تعسير الأمور ، و وهن البدن ، و قصر
>العمر ، و موت الفجأه ، و فساد العقل ، و ذهب الحياء و الغيره و الأنفه و
>المروءه من القلب و المعاصي تزيل النعم ، و تحل النقم ، و تمحق بركة العمر ، و
>بركة الرزق ، و بركة العلم و بركة العمل و بركة الطاعه ، و تعرض العبد لأنواع
>العقوبات في الدنيا و الآخره و تخرج العبد من دائرة الاحسان ، و تمنعه من ثواب
>المحسنين .
>
> و من أعظم عقوباتها انها تورث القطيعه بين العبد و ربه ، و اذا وقعت القطيعه
>انقطعت عنه أسباب الخير ، و اتصلت به أسباب الشر .
>
منقول ->
>
>
>----------------------------------------------------------------------------
>--
> نسأل الله تبارك و تعالى أن يجعلنا من عباده الطائعين ، الذين لا خوف عليهم و >لا هم يحزنون >----------------------------------------------------------------------------[/color]