قسم المنتدى العاممواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , مقالة عن النجاح مقالة عن الوقت مقالة عن الكهرباء مقالة عن الإرهاب مقالة عن أسبوع المرور مقالة عن أهداف التعليم المفتوح ومميزاته نشر مقالة مقالة عن اسبوع المرور مقالة مسرحية مقالة عن الموت مقالة عن الكمبيوتر مقالة صحية تحرير مقالة الوطن مقالة مقالة عن المرور مقالة باللغة الإنجليزية مقالة عن الحاسب اكتب مقالة مقالة عن الكتاب افضل مقالة مقالة عن حقوق الانسان مقالة عن المولد النبوي مقالة عن الحجاب اجمل مقالة رد على مقالة مقالة عن الرياضيات مقالة لماذا مقالة عن التعاون مقالة عن الاعلام كيف نكتب مقالة مقالة تفسيرية مقالة إجتماعية تحليل مقالة فلسفية مقالة عن التربية مقالة ابراهيم عيسى مقالة عن الصبر مقالة التعليم مقالة عن السلام مقالة فهمي هويدي مقالة عن الامن مقالة فنية مقالة عن اهداف التعليم المفتوح مقالة عن السفر مقالة عن عيد الأم مقالة سيمور هيرش مقالة عن الشعر مقالة الجنة العمانية مقالة جدلية ترجمة مقالة مقالة عن المراة مقالة عن الحياة مقالة عن التسويق أجمل مقالة مقالة لا تخترني من فضلك مقالة عن أهداف التعليم المفتوح أفضل مقالة مقالة عن الانترنت منهجية تحليل مقالة مقالة عن تلوث البيئة مقالة عن النظافة مقالة عن القدس مقالة عن البتراء مقالة عن الهجرة تلخيص مقالة مقالة عن الأمن مقالة طبية مقالة عن بر الوالدين مقالة العلم مقالة عن العنف كتابة مقالة فلسفية مقالة الطريقة لديكارت مقالة عن الرياضة مقالة شكر مقالة عن الفن مقالة نقديه مقالة حب كيف اكتب مقالة مقالة عن التعليم المفتوح مقالة ساخرة مقالة ثقافية مقالة موضوعية مقالة عن الشجرة مقالة وصفية مقالة جميلة مقالة عن الماء مقالة عن البطالة مقالة عربية مقالة شعرية مقالة اسلامية مقالة نجوم الظهر مقالة انجليزية مقالة عن الصلاة مقالة عن المعلم مقالة مترجمة مقالة رائعة مقالة عن العمل مقالة عن الشباب مقالة عن اللغة العربية مقالة عن الزواج مقالة رياضية مقالة عن الحرية مقالة عن الفقر مقالة عن فلسطين مقالة عن الرسول مقالة عن الصدق مقالة عن الصحة مقالة عن عيد الام مقالة عن العولمة مقالة عن السياحة مقالة عن حب الوطن مقالة باللغة الانجليزية مقالة صغيرة مقالة عن الارهاب مقالة ذاتية مقالة علميه مقالة اقتصادية مقالة عن الحب مقالة عن الصداقة مقالة عن المرأة مقالة عن البيئة مقالة دينية مقالة تربوية مقالة عن التلوث مقالة بالانجليزي مقالة بشار الصايغ مقالة عن الأم كيفية كتابة مقالة نقد مقالة مقالة عن الام مقالة عن المخدرات مقالة الطريقة مقالة عن العلم مقالة شخصية كيف تكتب مقالة مقالة عن الوطن تحليل مقالة مقالة قصيرة مقالة عن التدخين مقالة عن التعليم مقالة تاريخية مقالة سياسية مقالة اجتماعية مقالة صحفية مقالة ادبية مقالة أدبية كتابة مقالة مقالة فلسفية مقالة نقدية مقالة علمية مقالة,
الرياض - مناحي الشيباني:
كعروسة تنتظر عريسها في يوم زفافها!! جلس شاب من (الشاذين جنسياً) في إحدى غرف الفنادق الشهيرة بالرياض ينتظر اتصالات راغبي ممارسة المتعة المحرمة (اللواط) معه!! بعد ان حضر من المنطقة الشرقية في رحلة قصيرة على حد تعبيره في إعلان له نشره في عدد من مواقع الإنترنت حمل عنوان "علب توت بناتي.. للجادين فقط ب (1500) ريال!!
وأثناء انشغاله بالاهتمام بجسده ووضع المساحيق ولبس الحلي ووضع أحمر الشفاه!! فاجأه رجال الهيئة الذين كانوا يتتبعون إعلاناته المشينة ويحاولون الوصول إليه حتى ألقوا القبض عليه.
وكانت وحدة التقنية بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كشفت إعلانه المشين في أحد مواقع (النت) وبعد الاتصال به أفاد أنه من سكان المنطقة الشرقية لكنه يقيم الآن في أحد الفنادق في الرياض مبدياً رغبته في عرض نفسه للممارسة الجنس!! حسب ما ورد في الإعلان وبتحديد عنوان الشاب (الشاذ جنسياً) دهمت فرق الهيئة الجناح الذي يقيم فيه في أحد الفنادق بالرياض ليفاجأ المشاركون في عمليات القبض بمنظر مخجل لشاب في العشرينات من العمر غير من هيئته الذكورية إلى الجنس الأنثوي من خلال التزين بالمكاييج ولبس الاكسسوارات والملابس النسائية وحلق شعر الجسم ووضع أحمر الشفاه!! والتشبه بالنساء في جميع متطلباتهن اليومية!! وعقب إلقاء القبض عليه اعترف أنه يمارس هذا العمل من فترة ولا يجد حرجاً في هذا العمل على حد اعترافه!! قائلاً: إنه يستغل بعض مواقع الإنترنت في نشر صورته وأرقام هواتفه ومواصفاته وضعها لنفسه لجلب انتباه الآخرين!! للترويج لنفسه وأنه لا يجد حرجاً في ذلك!!
وفي نفس الإطار كانت وحدة التقنية بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرياض تقوم بتتبع تحركات اثنين آخرين من المشتبه بهم في ممارسة نفس الأسلوب الإجرامي (من الشاذين جنسياً) عبر مواقع الدردشة في (النت) ووفقت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرياض في تتبع تحركاتهم المشينة وتحديد مواقعهم في أحياء مختلفة ليلقى القبض عليهم.
وسلمت فرق الهيئة المتورطين في هذه القضايا للجهات الأمنية لاستكمال التحقيق معهم واحالتهم للجهات القضائية لتطبيق العقوبات المقررة بحقهم.
من جانب آخر، وفي اتصال ل "الرياض" مع مدير التعاون الدولي بجامعة نايف الدكتور صقر بن محمد المقيد أكد ان ما ارتكبه هؤلاء يعتبر من السلوكيات والممارسات الشاذة وأضاف قطعاً لا يستحق الاهتمام الجماهيري، بل بحاجة إلى علاج، خاصة وأن ممارسي هذه السلوكيات هم مرضى وعلاجهم واجب.
وإن كانت بلداننا العربية والإسلامية بمنأى عن هذه الممارسات الخبيثة، إلا أن ما يحدث في العالم من حولنا يجب أن يسترعي انتباهنا في ظل الإعلام الهادر الذي حطم الأسوار واقتلع السدود وباب يهاجمنا في ديننا، وعقيدتنا، وثقافتنا، وموروثاتنا. وهذه الجماعات المنحرفة والتي تفعل الخبث والخبائث موجودة بالفعل في البلدان الأوروبية والدول الاسكندنافية وبعض دول جنوب شرق آسيا، ونتيجة لما يسمى بظهور جماعات حقوق الإنسان، ومنظمات المجتمع المدني، والمنظمات غير الحكومية قامت هذه الجماعات الشاذة بتشكيل جمعيات خاصة بها للولوج داخل تلكم البلدان.
وعلى الرغم من ذلك، فإن انتشار هذه الجماعات لا زال محدوداً لأن الأديان تحارب هذا السلوك، والمعتقدات تناهض هذا السلوك، والعادات والتقاليد تنافي هذا السلوك. وهذا يضاعف من عزلة هذه الجماعات المحدودة، وعن أسباب هذا السلوك قال المقيد: لعلنا ندرك أن هذا السلوك مرده ضعف في العقيدة وقصور في التربية، لكن السلوك موجود منذ الأزل، وليس أدل من ذلك على ذكر قوم لوط في القرآن الكريم، حيث كان أولئك القوم يمارسون الفجور في قريتي سدوم وعمورا في فلسطين، وكان عقابهم أن خسف الله بهم الأرض وجعل عاليها سافلها، ولا تزال مدينة أريحا وكذا البحر الميت في فلسطين شواهد على العقاب، حيث يعد البحر الميت أكثر المناطق انخفاضاً في العالم جراء الخسف الإلهي.
أما في بلادنا العربية عموماً، وفي المملكة العربية السعودية على الأخص، لا أعتقد أن هذا الموضوع يستحق المزيد من الاهتمام، لأن مختلف شرائح المجتمع تنبذ هذا التصرف، ويكفي أن المرء يشعر بالغثيان عند سماعه خبرا كهذا، وتبقى العقيدة هي الحصن الحصين الذي يقي مجتمعاتنا من أمثال هؤلاء، وهم شرذمة قليلون وحتى في المجتمعات "الإباحية" اطلقت عليهم مصطلح "Queeءَّ"، وهذا المصطلح يشير إلى الغرابة أو إلى غير العادة، أو ليس هو الصحيح، مؤكدين أنه سلوك اجتماعي غير سوي أو انحراف جنسي.وأؤكد هنا أن بلادنا تقام فيها الصلوات، وتعمر فيها المساجد، ويؤمر فيها بالمعروف، وينهى فيها عن المنكر، ستظل عصية بإذن الله على الإرهابيين والمارقين والشاذين.