قسم المنتدى العاممواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , مقالة عن النجاح مقالة عن الوقت مقالة عن الكهرباء مقالة عن الإرهاب مقالة عن أسبوع المرور مقالة عن أهداف التعليم المفتوح ومميزاته نشر مقالة مقالة عن اسبوع المرور مقالة مسرحية مقالة عن الموت مقالة عن الكمبيوتر مقالة صحية تحرير مقالة الوطن مقالة مقالة عن المرور مقالة باللغة الإنجليزية مقالة عن الحاسب اكتب مقالة مقالة عن الكتاب افضل مقالة مقالة عن حقوق الانسان مقالة عن المولد النبوي مقالة عن الحجاب اجمل مقالة رد على مقالة مقالة عن الرياضيات مقالة لماذا مقالة عن التعاون مقالة عن الاعلام كيف نكتب مقالة مقالة تفسيرية مقالة إجتماعية تحليل مقالة فلسفية مقالة عن التربية مقالة ابراهيم عيسى مقالة عن الصبر مقالة التعليم مقالة عن السلام مقالة فهمي هويدي مقالة عن الامن مقالة فنية مقالة عن اهداف التعليم المفتوح مقالة عن السفر مقالة عن عيد الأم مقالة سيمور هيرش مقالة عن الشعر مقالة الجنة العمانية مقالة جدلية ترجمة مقالة مقالة عن المراة مقالة عن الحياة مقالة عن التسويق أجمل مقالة مقالة لا تخترني من فضلك مقالة عن أهداف التعليم المفتوح أفضل مقالة مقالة عن الانترنت منهجية تحليل مقالة مقالة عن تلوث البيئة مقالة عن النظافة مقالة عن القدس مقالة عن البتراء مقالة عن الهجرة تلخيص مقالة مقالة عن الأمن مقالة طبية مقالة عن بر الوالدين مقالة العلم مقالة عن العنف كتابة مقالة فلسفية مقالة الطريقة لديكارت مقالة عن الرياضة مقالة شكر مقالة عن الفن مقالة نقديه مقالة حب كيف اكتب مقالة مقالة عن التعليم المفتوح مقالة ساخرة مقالة ثقافية مقالة موضوعية مقالة عن الشجرة مقالة وصفية مقالة جميلة مقالة عن الماء مقالة عن البطالة مقالة عربية مقالة شعرية مقالة اسلامية مقالة نجوم الظهر مقالة انجليزية مقالة عن الصلاة مقالة عن المعلم مقالة مترجمة مقالة رائعة مقالة عن العمل مقالة عن الشباب مقالة عن اللغة العربية مقالة عن الزواج مقالة رياضية مقالة عن الحرية مقالة عن الفقر مقالة عن فلسطين مقالة عن الرسول مقالة عن الصدق مقالة عن الصحة مقالة عن عيد الام مقالة عن العولمة مقالة عن السياحة مقالة عن حب الوطن مقالة باللغة الانجليزية مقالة صغيرة مقالة عن الارهاب مقالة ذاتية مقالة علميه مقالة اقتصادية مقالة عن الحب مقالة عن الصداقة مقالة عن المرأة مقالة عن البيئة مقالة دينية مقالة تربوية مقالة عن التلوث مقالة بالانجليزي مقالة بشار الصايغ مقالة عن الأم كيفية كتابة مقالة نقد مقالة مقالة عن الام مقالة عن المخدرات مقالة الطريقة مقالة عن العلم مقالة شخصية كيف تكتب مقالة مقالة عن الوطن تحليل مقالة مقالة قصيرة مقالة عن التدخين مقالة عن التعليم مقالة تاريخية مقالة سياسية مقالة اجتماعية مقالة صحفية مقالة ادبية مقالة أدبية كتابة مقالة مقالة فلسفية مقالة نقدية مقالة علمية مقالة,
نشر الموقع السوري عكس السير التقرير التالي:"طفلة في التاسعة من عمرها .. ولدت في بيت لممارسة الدعارة...عرفت الجنس قبل أن تعرف نفسها ... تعلمت فنونه من أم ترتمي يومياً في أحضان رجال غرباء .. وعندما لا يوجد " زبائن" كان جدها هو الزبون .
لتجد نفسها في أحد الأيام في أحضان جدها الذي لم تنفع معه صرخاتها .. فأفضى بشهوته في جسد طفلة لم تبلغ الحلم .. قبل أن يرميها في الشارع ..
في دار العجزة...
فوجئ حارس إحدى دور العجزة بحلب بالطفلة " م.ن " التي لم تتجاوز التاسعة مرمية أمام الدار ، فاحتضنتها الدار في محاولة لإيجاد أهلها ، الذين عرفت عنهم الطفلة .
وعلى الرغم من الوصف الدقيق للمكان الذي كانت تعيش فيه الطفلة ، لم تفلح محاولات رجال الشرطة على كثرتها في إيجاد أي أثر لذلك المنزل ، فأودعت الطفلة كأمانة في الدار .
وكانت المفاجأة عندما ظهرت على الطفلة سلوكيات جنسية شاذة ، لا تتناسب وعمر الطفلة العقلي والاجتماعي والعاطفي ، مما سبب الأذى للعديد من المعوقين الموجودين في الدار .
تحرشات جنسية بمسنين ...
وتطورت تلك السلوكيات الشاذة بشكل سريع ، حيث كانت الطفلة تمارس " العادة السرية " ، وتتحرش جنسياً بالآخرين ، بحركات تشبه أوضاع الجماع ، وفي كل أحوال الشريك الجنسي ، فتيات ونساء ، من أعمار مختلفة ، حيث كانت معظم ضحاياها من المسنات .
وقالت مديرة الدار لـ عكس السير " قامت الطفلة بعدة تصرفات شاذة ، أضرت بالعديد من المقيمين في الدار ، حيث تحرشت جنسياً بالعديد من المسنات ، الأمر الذي دفعنا لمراقبتها على مدار الساعة ".
وأضافت " وفي إحدى المرات تبولت بكأس وقدمته لإحدى المسنات ".
طبيب نفسي " لا تعليق "
ودفعت سلوكيات الطفلة المديرة لطلب طبيب نفسي ، لمعرفة سبب تصرفات الطفلة .
وبعد نصف ساعة قضاها الطبيب مع الطفلة خرج مسرعاً ، وكان رده " لا تعليق " .
وحاولت امرأة أن ترعى الطفلة في منزلها ، إلا أن وجودها في المنزل أصبح " يشكل خطراً " على أبناء تلك المرأة ، فأعادتها للدار بعد يومين من أخذها ، لتعود المعاناة .
طبيب آخر يكشف الأسرار ..
وبعد عدة محاولات في إيجاد طبيب نفسي لمعالجة الطفلة ، تبرع طالب دراسات عليا في الإرشاد النفسي والسلوكي عند الأطفال ، واستطاع أن يكشف أسرار الطفلة ، عن طريق مجموعة من الألعاب.
وبعد عدة جلسات خرج بالمفاجأة " الطفلة كانت تسكن في بيت للدعارة ، وجدها مارس معها الجنس عدة مرات قبل أن يرميها في الشارع " .
وعن حالة الطفلة قال الطبيب " الطفلة تعاني من تخلف اجتماعي ، ناتج عن عدم نمو الأنا الأعلى بشكل كافي ، نتيجة ضغوط أسرية مختلفة ، مما أدى إلى نشوء شخصية شبه سيكوباتية ( منافية للمجتمع ) وشذوذ مثلي ، يعبر عن رغبة جنسية مكتسبة ".
وتابع الطبيب " ويعود ذلك لكون الطفلة قد تعرضت للتحرش الجنسي ، من قبل أحد المحارم ، مما دفعها إلى تجنب الرجال جنسياً ، وتفريغ هذه الرغبة مع أشخاص موجودين في البيئة المحيطة ، ومن النساء الأكبر منها سناً ( متخلفات عقلياً ، وعجز جسدي ) ، لأن كبير السن هنا يمثل الأب المعتدي أو المتحرش ".
وأضاف الطبيب " إن تعزز البيئة المحيطة التي وجدت فيها الطفلة نحو الدعارة في سن مبكرة جداً ، مع العلم أن الطفلة لم تبلغ الحلم ".
وعن الحل في مثل هذه الحالات قال الطبيب " الحل بعزل الطفلة من البيئة المحيطة ، وإيجاد بيئة بديلة مناسبة لعمر الطفلة ، و تدخل نفسي يتبع الطرق النفسية ، سلوكية ومعرفية ".
وتابع الطبيب "إضافة متابعة الطفلة في الحياة اليومية من قبل أخصائي اجتماعي وأخصائي تربوي ، كون الطفلة غير ملتحقة بالمدرسة ، وتقديم الدعم لها ، والعمل على ملء وقت الطفلة ، لأنها تلجأ إلى الخيال الجنسي في أوقات الفراغ".
يذكر بأن الفتاة " مكتومة" غير مسجلة في النفوس ( لدى الدوائر الحكومية ) ، ولم تقبل في أي دار من دور الإيواء الخاصة بالأطفال حتى الآن ، ولازالت تتلقى العلاج النفسي" .