
السلامـ عليكمـ ورحمه من المولى عز وجل وبركه منه
الحمدلله والصلاهـ والسلامـ ع أشرف الأنبياء والمرسلين
الكثير كتبوا عن سيرهـ المصطفى صلى الله عليه وسلمـ
وذلكـ من خلال التسلسل في الطرح من ولادته الى وفاته صلى الله عليه وسلمـ
روادتني فكرهـ الكتابه الجماعيه عن المصطفى صلى اله عليه وسلمـ بعيدا عن
التسلسل في الطرح ...وتسليط الضوء ع بعض مواقفه عليه الصلاه والسلامـ التى
كتب البعض عنها لكثرتها
حتى يكون العمل نافع للجميع ان شاء الله ...اتمنى المشاركه لكسب الأجر باذن الله
والطرح بشكل عامـ عن حياته بدون قيد في الطرح وتسلسل
لاحرمكمـ الله الاجر...ولاتنسوا الاسناد
الوحي:
تذكر كتب السيرة النبوية أن الوحي نزل لأول مرّة على رسول الله محمد وهو في غار حراء، حيث جاء جبريل عليه السلام، فقال : اقرأ : قال : ( ما أنا بقارئ - أي لا أعرف القراءة ) ، قال : ( فأخذني فغطني حتى بلغ منى الجهد، ثم أرسلني، فقال : إقرأ، قلت : مـا أنـا بقـارئ، قـال : فأخذني فغطني الثانية حتى بلـغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال : اقرأ، فقلت : ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثالثة، ثـم أرسلـني، فقال : (( اقرأ باسم ربك الذي خلق ,, خلق الإنسان من علق ,, اقرأ وربك الأكرم ,, الذي علم بالقلم ,, علم الإنسان ما لم يعلم )) (سورة العلق : 1 - 5)، فأدرك رسول الله أن عليه أن يعيد وراء جبريل عليه السلام هذه الكلمات، ورجع بها رسول الله يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وأرضاها، فقال : ( زَمِّلُونى زملونى ) ، فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال لخديجة : (ما لي؟) فأخبرها الخبر، ( لقد خشيت على نفسي)، فقالت خديجة: كلا، والله ما يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقرى الضيف، وتعين على نوائب الحق، فأنطلقت به خديجة إلى ابن عمها ورقة بن نوفل وكان حبراً عالماً قد تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبرانى، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخًا كبيراً فأخبره خبر ما رأي، فقال له ورقة: هذا الناموس الذي أنزله الله على موسى . وقد جاءه جبريل عليه السلام مرة أخرى جالس على كرسي بين السماء والأرض، ففر منه رعباً حتى هوى إلى الأرض، فذهب إلى خديجة فقال: [ دثروني، دثروني ]، وصبوا على ماءً بارداً ، فنزلت : (( يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ )) (المدثر : 1 - 5)، وهذه الآيات هي بداية رسالته ثم بدأ الوحى ينزل ويتتابع لمدة ثلاثة وعشرون عاماً حتى وفاته .