
أبهى من التيجان
كان النبي صلى الله عليه وسلم يخص النساء بتوجيهات لما كان للمرأة المسلمة مكانتها في الإسلام وقد أنبط بها كثير من المهام و أوصى بهن في خطبته في عرفات بما يجب من العناية بهن في كل مكان وزمان ولاسيما في هذا الزمان الذي غزيت فيه المرأة المسلمة بصفة خاصة لسلبها كرامتها و فقدها مكانتها فكان لابد من توعيتها بالخطر ووصف طريق النجاة لها كثير من النساء إلا من هداهن الله أصبحن يقلدن الغرب في كل شيء في اللباس والمأكل والمشرب وإدخال الآلات المجرمة في البيوت ونزع الحجاب ليقلن هكذا الموضة بل والله هي الفوضى والمصيبة و الكارثة وتقول المرأة هذا التطور لا والله هذا تدهور والله لوتعلمين ياأختي ماهي مكانتك في الإسلام ما اتبعت الغرب أبداً فأين صانعات الرجال؟؟؟؟؟؟
أين أم أيمن وأين سمية بنت خياط ((أول من استشهدت في الإسلام))؟؟؟؟؟؟؟؟
أين حفيدات خديجة وعائشة أين نساء الأنصار أين من تملك مثل شجاعتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!
ألم تسمعي يامن تتهاونين بالحجاب قول الله تعالى ((ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين بدنين عليهن من جلابيبهن....))
أختي الخطاب موجه للنبي صلى الله عليه وسلم ويأمر الله تعالى أن يقول لأزواجه وبناته ونساء
المؤمنين اسمعي أختي لدعاة المرأة ماقالوا:-
إنا سمعنا أختنا شيء عجاب
قالوا كلاماً لايسر عن الحجاب
قالوا خياماً علقت فوق الرقابي
قالوا ظلاماً حالكاً بين الثياب
قالوا الرشاقة والتطوير في غياب
قوليها أختي بصدقٍ ويقين لدعاة تحرير المرأة :-
فكنوزي قلائد القرآن
وحجاب الإسلام فوق جبيني
وعندي أبهى من التيجان
لست أبقى من الحياة قصوراً
فقصوري في خالدات الجنان