
نواجه أحيانا الشعور بالإحباط نتيجة الخلافات بالإضافة إلى ضغوط الحياة المختلفة
التي تحبط بنا سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية أو نفسية وأحيانا تجد نفسك مكتوفة الأيدي أمامها
لا تستطيع مواجهتها فتعاني من التوتر والاستسلام والشعور بالعجز
ويتأكد هذا الإحباط وبالتالي يؤدي إلى الانسحاب والإنطواء
والشعور بالتعاسة وللتغلب على هذه المشاعر ينصح أساتذة
الأمراض النفسية بإتباع الآتي :
*- التهدئة الذاتية : وهو إتباع أسلوب معين في التنفس بأخذ شهيق
عميق وزفير بطيء
*- الفـضفضة : بالتحدث أولا بأول مع صديق أو إنسان قريب من
القلب أو محل ثقة
*- البكاء : وهو وسيلة عضوية للتنفيس عن الطاقة الداخلية الحزينة
لذلك لاتكابري في حبس دموعك وكانت دراسة علمية
قد أكدت فائدة البكاء الصحية إلا أن نوعية الموقف
الذي يدفع الشخص لذرف الدموع تؤثر على اختلاف فائدة
البكاء فالدموع الطبيعية التي تنهمر عند تقطيع البصل مثلا
تحافظ على نعومة العينين ورطوبتها وتطرد منهما الشوائب
والمواد الدخيلة . أما الدموع التي تذرف نتيجة لموقف عاطفي
كونها مشبوبة بالعاطفة يجعلها أغنى بالبروتينات .
ويرى العلماء أن الدموع بشكل عام سواء كانت دموع فرح
أم حزن تساعد على إعادة توازن كيمياء الجسم كما تساعد
على العلاج النفسي .
وتشير إحدى الدراسات إلى أن النساء يجهشن بالبكاء بصوت
مسموع نحو 64مرة في السنة بينما يبكي الرجال حوالي
17مرة فقط في السنة .
*- استعادة الذكريات الجميلة : تدريب النفس على استيعاب المشاكل اليومية
باسترجاع الذكريات الجميلة مايساعد الإنسان في التغلب على توتره
*- البحث عن سعادة الآخرين : وهي وسيلة أكيدة للابتعاد عن المشاكل
اليومية وعدم التركيز عليها .
*- الخروج إلى الأماكن العامة وممارسة الهوايات المفضلة :
وهذا من شأنه أن ينقل الإنسان إلى حالة مزاجية أكثر سعادة .
*- تناول مضادات طبيعية للإحباط : مثل البروتين الحيواني
والنباتي وعسل النحل والقرفة .
حيـ الله ـاكم