القصص و الرواياتلا يسمح بالتجاوزات في الطرح بما يخالف اخلاقنا كـ محافظين : قصص, قصص واقعية, قصص الانبياء, قصص حب, قصص واقعيه, قصة حب, قصص محارم, قصص اطفال, قصص قصيرة, قصص الأنبياء, قصص حقيقية, قصة قصيرة, قصة حب حزينة, قصة, قصص مثيرة, قصص أطفال, قصص عربية, قصص للاطفال, قصص الحب, قصص الاطفال, قصص قصيره, قصص رومانسية, قصة قمر خالد, قصص مؤثرة, قصص المحارم, قصص مضحكة, قصص حقيقيه, قصة مديحة, قصص للأطفال, قصص مضحكه, قصة حب حزينه, قصص غريبة, مسلسل قصة حب حزينة, قصص رومانسيه, قصص سميرة, قصص من الواقع, قصص اسلامية, قصص رعب, قصة سعودية, قصص مصورة, قصص مثيره, قصص خيالية, قصص وحكايات, قصص وعبر, قصص مرعبة, قصص سعوديه, قصة الحي الشعبي, قصص دينية, قصص الصحابة, قصص مؤثره, قصص رومنسيه, تحميل قصص, قصص عالمية, قصص الأطفال, قصص سعودية, قصص مرعبه, قصة يوسف, قصة واقعية, قصص طويله, قصص طويلة, قصة قمر وخالد, قصص جن, قصص القران, قصص حزينه, قصص سميره, قصص عربيه, قصص غريبه, قصص للجوال, قصة سندريلا, قصة بدهان, قصص غرامية, قصص ميلتا, قصص رومنسية, المسلسل الكوري قصة حب حزينة, قصص اسلاميه, قصص خياليه, قصة غرور وكبرياء, قصة فارس احلامي, قصة لمني بشوق, قصص حزينة, قصة موسى, قصة شعر, قصة انت لي, قصص طريفة, قصة خالد, قصص جميلة, قصة غارقات في دوامة الحب, قصص جحا, قصة غلا, قصة حقيقية, قصص اماراتيه, قصص عن الجن, قصة خالد وبندر, قصص مخيفة, قصص دينيه, قصص القرآن, قصة غرام, قصص حلوه, قصص جرائم, قصة هذا الحب, قصة صاحب الظل الطويل, قصص انجليزية,
دموع حائره بين الحزن والفرح ولكن تحترق من الفراق....
انسحب من وسط ضجيج العزف والأغانى ,أعطى ظهره لكل الراقصين والمهنئين ,
وذهب الى مقعد فى زاوية غير مرئية فى اخر القاعة حيث يستطيع أن يرى الجميع
ولا يستطيع أحد أن يراه ,
جلس مسندا ظهره على المقعد ناظرا إليها فى انبهار وسعادة ممتزجتين مع الحزن والألم .
إنه اليوم الذى يتمناه أى أب ,
اليوم الذى تصبح فيه إبنته عروس جميل تتغنى الدنيا بجماله
ا ويحسدها القمر على تألقها النورانى الربانى .
ولكن بدأت المشاعر تثور عليه , اليوم ستودع بيته , وحياته ودنياه
وتنتقل إلى دنيا أخرى وحياة جديدة مع رجل ليس هو
ولكنه يجب ألا يكون هو , رجل اخر فى بيت اخر وحياة أخرى .
ااااااااااه , زفرها عالية موجعة حارة حتى كاد الجمع الراقص والصاخب أن يستمع إليها ,
كم أحبك يا إبنتى الغالية , قالها بحروف غير مسموعة
ولكن تمنى أن تهب الرياح لتحملها اليها وهى هائمة مع حبيبها فى
دنيا جميلة ولكن للأسف تلك الدنيا لن يكون له دور فيها ,
دنيا لاتتسع إلا لآثنين فقط هى وحبيبها .
عزفت الموسيقى الختامية معلنة نهاية حفل الزفاف وعلى العريس
أن يأخذ عروسه إلى منزل الزوجية , قام متثاقلا يجر قدميه الرافضتين
الحراك راسما على شفتيه إبتسامة كاذبة محاولا أن يكفكف دموع
عينيه التى يبكيها قلبه .
نظر إليها من بعيد قائلا : أحان وقت الفراق ؟
هطلت دمعة خائنة لأنها كشفت اللثام عن قوته المصطنعة ,
مسحها بيده مسرعا كأنها العار , وصل إليها كم هى متألقة ,
شعر بإرتعادة تسرى فى جسدها المرمرى الرائع ,
فتح ذراعيه لها كما كان يفعل عندما كانت صغيرة , لم تخذله فهى إبنته الصغيرة
مهما كبرت , وحتى فى يوم زفافها هى ابنته الصغيرة .
ضمها إليه بقوة ناظرا بعينيه إلى زوجها الواقف بجانبه ينتظره أن ينتهى
كى يحملها إلى الجنة المنتظرة , تمنى أن تعود طفلة مرة ثانية ,
وتمنى ألا تخرج من حضنه أبدا , ولكن تركها وكأن قلبه خرج من بين ضلوعه ,
شعر باختناق شديد , دموع ثائرة على باب عينيه تود التحرر من تلك المقلتين
المتحجرتين بحجارة لبنية مصطنعة .
أٍسرع إلى الخارج متعللا بأنه سيعد لهما السيارة ,
نظرت له وهمست فى أذنه : لاتتركنى مهما كان أريدك بجانبى حتى النهاية .
لم يستطع التحمل خارت كل قواه ,
حاول أن يصرخ قائلا : أرجوكى لاتتركينى , ولكنه لم يستطع .
ضم يدها إلى يده ووقف على الجانب الآخر من زوجها ,
شبك يده بيديها بكل قوة ممكنة , وسارت هى بين رجل
يستعد لأن تدخل حياته , ورجل يستعد لأن تخرج من حياته .
إندهش المدعوين من المشهد , البعض أخذ يصفق بكل ما أوتى من قوة ,
والبعض أخذ ييكى الأب المختلطة مشاعره .
وصلوا الثلاثة إلى السيارة , أصر على ان يفتح لها الباب ,
وأصر على أن يقود هو السيارة بنفسه , صرخت رافضة قائلة :
كيف تفعل ذلك ؟ أتقود السيارة بنفسك ؟
أجابها وهو يقبل يديها : أريد أن أوصلك بنفسى إلى المنزل .
نظرت فى عينيه ولم تتمالك نفسها فدخلت فى حضنه
قائلة : كم كنت أتمنى أن تكون أمى معنا الآن يا أبى .
إعتصرته الجملة الغير متوقعة نهائيا , ربت على رأسها قائلا وهو يبتسم :
هيا يا حبيبتى زوجك ينتظرك .
نظرت إليه متعجبة من الاجابة , ولكنه لم يعطيها الفرصة للتعجب أو الاستفسار ,
فتح الباب منحنيا إنحناءة خفيفة قائلا بلغة نوبية ضحك منها الجميع :
إتفضلى يا هانم .
دخلت إلى السيارة وكأنها أميرة وبجوارها فارس الأحلام .
أغلق باب السيارة ودلف إلى المقعد الأمامى وقبل أن يسير بالسيارة ضبط وضع المراة
بحيث يتمكن من رؤيتها .
فى الطريق مر شريط الذكريات أمام عينيه كما تمر السيارات المسرعة , كانت عيناه
حائرة بين الطريق وبينها .
وصلوا إلى المنزل صعد معها , فتح لهما الباب , دخلا ,
وقف متسمرا أمام الباب ولم يتحرك .
سألته ماذا بك ؟ لماذا لا تدخل ؟
نظر اليها طويلا ممسكا بمقبض الباب وقال لها : هنا ينتهى دورى , أحبك , وداعا .
أغلق الباب خلفه دون أن يترك لها المجال كى تجيبه ,
لم ينظر خلفه مع أنه متأكدا أنها فتحت الباب تناديه ,
كإبن العشرين أخذ يقفز على درجات السلم حتى وصل إلى الدور الأرضى ,
هنا أدرك أن عمره تعدى الخمسون بثلاث خطوات , شعر بألم حاد فى صدره ,
دلف إلى سيارته وأسرع إلى منزله .
فتح الباب ودخل مغلقا الباب خلفه وكأنه يغلق الباب عن عمر وحياة مضت
, شعر أن كل ركن فى المنزل غريب ,
ولكن الشىء الوحيد الموجود كان رائحتها التى كانت تملأ المكان.
دخل إلى غرفتها , إقترب من فراشها مازال يحمل اثار جسدها
عندما كانت نائمة عليه منذ سويعات قليلة ,
نام مكانها محتضنا الوسادة الصغيرة وترك لدموعه العنان فروت خديه الجافان .
بعد فترة قصيرة شعر بعطش شديد , دون أن يدرى نادى ( مي ) !!!
إنصعق من جراء مافعله ,
وقام من على الفراش وخلع صورتها الكبيرة التى كانت تحتل الحائط المواجه للفراش .
دخل غرفة نومه , علق الصورة بجوار صورة والدتها المتوفاة منذ خمس سنوات .
إستلقى على فراش الوحدة مد بصر إلى صورتهما معا ,
شعر ببرودة شديدة , ضم ركبتيه إلى صدره مستقبلا الوحدة وراح فى سبات عميق .
**********
((قصه خياليه ولا تأخذ من الواقع سوى أ لم الفراق أعجبتني فنقلتها))..