المنتديات

التصميم

الدليل

التوبيكات

الوسائط

البطاقات

الدروس

المفضلة

راسلنا

 

الإعلانات

مسابقة كروت الشحن
جرب ادخال آخر 4 ارقام من كرت الشحن فقد تفوز به إذا كانت الارقام صحيحة

 
 منتديات تلاد
 
العودة   منتديات تلاد > منتديات تلاد الإسلامية > قسم المنتدى الإسلامي
 


قسم المنتدى الإسلامي للمواضيع الاسلامية العامة


مواضيع وأحاديث غير صحيحة يجب الحذر منها

قسم المنتدى الإسلامي


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-10-2008, 12:33 PM   #19
 
عضو مميز
 

بيانات :-
 
 
 
افتراضي

حديث خمسة عشر عقوبة


//// §§ ¤¤ الــســؤال ¤¤ §§ ////
ما صحة هذا الموضوع والحديث ؟

أخواني وأخواتي ..

يقول صلى الله عليه وسلم ((بلغوا عني ولو آيه))

وقد تكون بإرسالك هذه الرسالة لغيرك قد بلغت آيه تقف لك شفيعةً يوم القيامة !!

عقوبة تارك الصلاة

أما بعد : روى عن الرسول صلي الله عليه وسلم :

من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمسة عشر عقوبة .

ستة منها في الدنيا .وثلاثة عند الموت وثلاثة في القبر وثلاثة عند خروجه من القبر



آما الستة التي تصيبه في الدنيا .... فهي



1- ينزع الله البركة من عمره .
2- يمسح الله سم الصالحين من وجهه.
3- كل عمل لا يؤجر من الله .
4- لا يرفع له دعاء إلي السماء .
5- تـمقته الخلائق في دار الدنيا
6- ليس له حظ في دعاء الصالحين .


آما الثلاثة التي تصيبه عند الموت


1- انه يموت ذليلا .
2- انه يموت جائعا .
3- انه يموت عطشان ولو سقي مياه بحار الدنيا ماروى عنه عطشه .


أما الثلاثة التي تصيبه في قبره فهي


1- يضيق الله عليه قبره ويعصره حتى تختلف ضلوعه .
2- يوقد الله علي قبره نارا في حمرها
3- يسلط الله عليه ثعبان يسمي الشجاع ألا قرع .


أما أثلاثه التي تصيبه يوم القيامة 0...فهي



1- يسلط الله عليه من يصحبه إلى نار جهنم علي جمر وجهه.
2- ينظر الله تعالي إليه يوم القيامة بعين الغضب يوم الحساب يقع لحم وجهه .
3- يحاسبه الله عز وجل حسابا شديدا ما عليه من مزيد ويأمره الله به إلى النار وبئس القرار .



قال صلي الله عليه وسلم


من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور.
من ترك صلاة الظهر فليس في رزقه بركه .
من ترك صلاة العصر فليس في جسمه قوة .
من ترك صلاة المغرب فليس في أولاده ثمره .
من ترك صلاة العشاء فليس في نومه راحه .


لا تنسى
بلغ عن الرسول ولو آية
انشرها لمن تحب


للهم حرم وجه من يقرأ هذه الرسالة عن النار واسكنه الفردوس الأعلى بغير حساب


= _ - _ الـجـواب _ - _ =

حديث الخمس عشر عقوبة لتارك الصلاة حديث باطل موضوع مكذوب

تنتشر بين الآونة والأخرى بعض الأحاديث المكذوبة والموضوعة على رسول الله- صلى الله عليه وسلم -
والتي قد يتنافس الناس في نشرها وتوزيعها ظنًا منهم بصحتها ومن هذه الأحاديث الموضوعة الباطلة حديث عقوبة تارك الصلاة، والذي يتضمن"
من ترك الصلاة عاقبه الله بخمس عشرة عقوبة: ستة منها في الدنيا، وثلاثة عند الموت، وثلاثة في القبر، وثلاثة يوم القيامة..." الحديث.



وقد قال عنه الشيخ محمد بن صالح بن عثيمن –رحمه الله – عندما سئل عنه:



ما مدى صحة هذا الحديث وهل يجوز نشره بين الناس؟

أجاب رحمه الله :

"هذا الحديث موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه

وسلم لا يحل لأحد نشره إلا مقرونا ببيان أنه موضوع حتى يكون الناس على بصيرة منه" [1]



أيضاً اجابت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء : في فتوى رقم ( 8689 ) [2]




" هذا الحديث باطل ."

قال الحافظ ابن حجر في [اللسان] هو من تركيب محمد بن علي بنالعباس البغدادي العطار ،
زعم أن أبا بكر بن زياد النيسابوري أخذه عن الربيع عن الشافعي عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة
– رضي اله عنه – رفعه:" من تهاون بصلاته عاقبه الله بخمس عشرة خصلة....) الحديث .
وهو ظاهر البطلان من أحاديث الطرقية ، وهكذا قال الذهبي في [الميزان]




[1] مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ ، المجلد الثاني عشر ،

جمع وترتيب : فهد بن ناصر بن ابراهيم السليمان الطبعة الأولى ، دارالثريا

[2] فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ،

جمع وترتيب أحمد بن عبد الرزاق الدويش المجلد الرابع الطبعة الخامسة ، دار المؤيد

 

 

من مواضيع في المنتدى

توقيعي
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]




[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
 
موري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 01-10-2008, 12:34 PM   #20
 
عضو مميز
 

بيانات :-
 
 
 
افتراضي

موضوع صورة إنشقاق السماء كأنها وردة

//// §§ ¤¤ الــســؤال ¤¤ §§ ////
أرجو بيان ما مدى صحة هذا الموضوع ؟

الموضوع صوره فقط






_ - _ الـجـواب _ - _ =
أولاً :

القرآن يُفسر بعضه بعضا ، و خير ما فُسِّر به القرآن هو القرآن .

وهذه الآيات التي أُشير إليها في أسفل الصورة جاءت ضمن سياق آيات تتحدّث عن يوم القيامة

قال سبحانه وتعالى :

" يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ (33)
فَبِأَيِّ آَلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنْتَصِرَانِ (35)
فَبِأَيِّ آَلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36) فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37) فَبِأَيِّ آَلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (38)
فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ (39) فَبِأَيِّ آَلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (40) يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ (41)
فَبِأَيِّ آَلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (42) هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (43) يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آَنٍ "
قال ابن جرير رحمه الله : وقوله : " يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا"
قال : اختلف أهل التأويل في تأويل قوله "إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا"
فقال بعضهم : معنى ذلك إن استطعتم أن تجوزوا أطراف السماوات والأرض فتعجِزوا ربكم حتى لا يقدر عليكم فجوزوا ذلك
فإنكم لا تجوزونه إلا بسلطان من ربكم . قالوا : وإنما هذا قول يُقال لهم يوم القيامة .
قالوا ومعنى الكلام : سنفرغ لكم أيها الثقلان
فيُقال لهم : " يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا" .
وقال آخرون : بل معنى ذلك أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا هاربين من الموت
فإن الموت مدرككم ، ولا ينفعكم هربكم منه .
وقال آخرون : بل معنى ذلك إن استطعتم أن تعلموا ما في السماوات والأرض فاعلموا .
وقال آخرون : معنى قوله "لا تَنْفُذُونَ" لا تَخْرُجُون من سلطاني . اهـ .
وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله : أي لا تستطيعون هربا من أمر الله وقدره
بل هو محيط بكم لا تقدرون على التخلص من حُكمه ، ولا النفوذ عن حكمه فيكم ، أينما ذهبتم أحيط بكم
وهذا في مقام الحشر الملائكة محدقة بالخلائق سبع صفوف من كل جانب
فلا يقدر أحد على الذهاب "إِلاَّ بِسُلْطَانٍ " أي إلا بأمر الله . اهـ .



ثــــانــــيــــــاً :

انشقاق السماء إنما يكون يوم القيامة

كما في قوله تبارك وتعالى :

" فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (15) وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (16) وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (17)
يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ"
وكذلك قوله سبحانه وتعالى : "إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ"
وقوله تبارك وتعالى :
"يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا (22) وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا (23)
أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلا (24) وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلا (25)
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا"
وقوله جل جلاله :
"إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18)
وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا"
وهذه كلّّها من مشاهد يوم القيامة .
فدلّت هذه الآيات على أن انشقاق السماء إنما يكون يوم القيامة
وأن الآيات التي وُضعت في الصورة لا تدلّ على وقوع ذلك
لأن هذا لا يكون إلا يوم القيامة .

(( ولا يجوز لأحد أن يقول في القرآن بمجرّد رأيه .))

وسبقت الإشارة إلى هذا المعنى
ثم إنه لا ينبغي أن نُسارع في نشر مثل هذه الأشياء لأنه ربما ثبت عكسها
أو ربما كانت من الخدع أو من تركيب الصور .
والله تعالى أعلى وأعلم





الشيخ / عبدالرحمن بن عبدالله السحيم

 

 

من مواضيع في المنتدى

توقيعي
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]




[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
 
موري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 01-10-2008, 12:34 PM   #21
 
عضو مميز
 

بيانات :-
 
 
 
افتراضي

عندما بكى ملك الموت
النص :
ورد في بعض الآثار أنَّ الله عز وجل أرسل ملك الموت ليقبض روح امرأة من الناس فلماأتاها ملك الموت ليقبض روحها وجدها وحيدة مع رضيعاً لها ترضعه وهما في صحراء قاحلة ليس حولهما أحد ،
عندما رأى ملك الموت مشهدها ومعها رضيعها وليس حولهماأحد وهو قد أتى لقبض روحها، هنا لم يتمالك نفسه فدمعت عيناه من ذلك المشهد رحمة بذلك الرضيع، غير أنه مأمور للمضي لما أرسل له، فقيض روح الأم ومضى كما أمره ربه: (لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون) بعد هذا الموقف- لملك الموت - بسنوات طويلة أرسله الله ليقبض روح رجل من الناس، فلما أتى ملك الموت إلى الرجل المأمور بقبض روحه وجده شيخاً طاعناً في السن متوكئاً على عصاه عند حداد ويطلب من الحداد أن يصنع له قاعدة من الحديد يضعها في أسفل العصى حتى لاتحته الأرض ويوصي الحداد بأن تكون قوية لتبقى عصاه سنين طويلة، عند ذلك لم يتمالك ملك الموت نفسه ضاحكاً ومتعجباً من شدة تمسك وحرص هذا الشيخ وطول أمله بالعيش بعد هذا العمر المديد ،ولم يعلم بأنه لم يتبقى من عمره إلا لحظات فأوحى الله إلى ملك الموت قائلاً : فبعزتي وجلالي إن الذي أبكاك هو الذي أضحكك. سبحانك ربي ماأحكمك سبحانك ربي ماأعدلك سبحانك ربي ماأرحمك نعم!! ذلك الرضيع الذي بكى ملك الموت عندما قبض روح أمه هو ذلك الشيخ الذي ضحك ملك الموت من شدة حرصه وطول أمله

التعقيب :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلم نقف على هذه القصة فيما بين أيدينا من الكتب، وأما معناها فصحيح، إذ فيها عناية الله عز وجل بخلقه، وفيها طول أمل الإنسان كلما طال عمره، ففي صحيح البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكبر ابن آدم ويكبر معه اثنان: حب المال، وطول الأمل.
وفي البخاري أيضاً عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يزال قلب الكبير شاباً في اثنتين: في حب الدنيا وطول الأمل.
والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
الحديث الذي جمع فأوعى
النص :
عن خالد بن الوليد رضي الله عنه قال : جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله : جئت أسألك عما يغنيني في الدنيا والآخرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سل عما بدا لك . قال : أريد أن أكون أعلم الناس . فقال : صلى الله عليه وسلم إتق الله تكن أعلم الناس . قال : أريد أن أكون أغنى الناس . فقال : صلى الله عليه وسلم : كن قانعاً تكن أغنى الناس . قال : أريد أن أكون أعدل الناس . فقال صلى الله عليه وسلم : أحب للناس ما تحب لنفسك تكن أعدل الناس . قال : أحب أن أكون خير الناس . فقال صلى الله عليه وسلم : كن نافعاً للناس تكن خير الناس . قال : أحب أن أكون أخص الناس إلى الله . فقال صلى الله عليه وسلم : أذكر الله تكن أخص الناس إلى الله . قال : أحب أن يكمــــل إيماني . فقال صلى الله عليه وسلم : حسن خلقك يكمل إيمانك . قال : أحب أن أكون من المحسنـين . فقال صلى الله عليه وسلم : اعبد الله كأنك تراه وإن لم تكن تراه فأنه يراك تكن من المحسنين . قال : أحب أكون من المطيعــين . فقال صلى الله عليه وسلم : أد فرائض الله تكن من المطيعـين . قال : أحب أن ألقى الله نقياً من الذنوب . فقال صلى الله عليه وسلم : اغتسل من الجنابة متطهراً تلقى الله نقياً من الذنوب . قال : أحب أن احشر يوم القيامة في النور . فقال صلى الله عليه وسلم : لا تظلم أحداً تحشر يوم القيامة في النـور . قال : أحب أن يرحمني ربي يوم القــيامة . فقال صلى الله عليه وسلم : ارحم نفسك وارحم عبادك يرحمك الله يوم القيامة . قال : أحب أن تقل ذنـــــــوبي . فقال صلى الله عليه وسلم : أكثر من الاستغفار تقل ذنـوبك . قال : أحب أن أكون أكرم النــــاس . فقال صلى الله عليه وسلم : لا تشكو من أمرك إلى الخلق تكن أكرم الناس . قال : أحب أن أكون أقوى النــــاس . قال صلى الله عليه وسلم : توكل على الله تكن أقوى الناس . قال : أحب أن يوسع الله في الــــرزق . قال صلى الله عليه وسلم : دم على الطهارة يوسع الله عليك في الــرزق . قال : أحب أن أكون من أحباب الله ورسوله . قال صلى الله عليه وسلم : أحب ما احبه الله ورسوله تكن من أحبابهـم . قال : أحب أن أكون آمناً من سخط الله يوم القيامة . قال صلى الله عليه وسلم : لا تغضب على أحد من خلق الله تكن آمناً من سخط الله يوم القيامة . قال : أحب أن تستجاب دعـــــوتي . قال صلى الله عليه وسلم : اجتنب أكل الحرام تستجاب دعـوتك . قال : أحب أن يسترني الله يوم القـيامة . قال صلى الله عليه وسلم : استر عيوب إخوانك يسترك الله يوم القيامة . قال : ما الذي ينجي من الذنوب ؟ أو قال : من الخطايا ؟ قال صلى الله عليه وسلم : الدموع والخضوع والأمراض . قال : أي حسنة أعظم عند الله تعالى ؟ قال صلى الله عليه وسلم : حسن الخلق والتواضع والصبر على البلاء . قال : أي سيئة أعظم عند الله تعـالى ؟ قال صلى الله عليه وسلم : سوء الخلق والشح المـــطاع . قال : ما الذي يسكن غضب الرب في الدنيا والآخـرة ؟ قال صلى الله عليه وسلم : الصدقة الخفية وصلة الرحم . قال : ما الذي يطفئ نار جهنم يوم القـــــــيامة ؟ قال صلى الله عليه وسلم : الصبر في الدنيا على البلاء والمصائب .
رواه أحمد بن حنبل .
قال الامام المستغفري : ما رأيت حديثا أعظم وأشمل لمحاسن الدين وأنفع من هذا الحديث اجمع فأوعى .
================

 

 

من مواضيع في المنتدى

توقيعي
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]




[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
 
موري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 01-10-2008, 12:35 PM   #22
 
عضو مميز
 

بيانات :-
 
 
 
افتراضي

التعقيب : بسم الله الرحمن الرحيم
القَولُ المَسْبُوكُ في رَدِّ حَدِيثٍ مُنْتَشِرٍ مَكْذُوبٍ

الــــحــــمــــدُ لــــلــــهِ وبــــعــــدُ ؛
إن مما ابتليت به الأمة في هذه الأيام كثرة انتشار الأحاديث الضعيفة والمكذوبة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الكذب عليه فقال : " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ‏فَلْيَتَبَوَّأْ ‏مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ " رواه البخاري ولم .
ومن هذه الأحاديث المكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم حديث يتبادله كثير من الناس فيما بينهم عن طريق البريد الإلكتروني ، وقد أرسل لي أحد الأحبة الحديث عن طريق البريد الإلكتروني وقال لي : ما رأيك فيه ؟
قرأت الحديث ووجدتُ فيه عجباً ، وعلامات الكذب ظاهرة واضحة عليه .
وهذا بحث في بيان الحديث ، وعدم ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم ، إلى جانب التحذير منه ومن أمثاله من الأحاديث المكذوبة الموضوعة على النبي صلى الله .
وعلى المسلم أن يتأكد من ثبوت ما ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأنه يقول صلى الله عليه وسلم : ‏كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ . رواه مسلم .
نَـــــصُ الـــــحَـــــدِيــــثِ :
عن خالد بن الوليد رضي الله عنه قال : جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله : جئت أسألك عما يغنيني في الدنيا والآخرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سل عما بدا لك . قال : أريد أن أكون أعلم الناس . فقال : صلى الله عليه وسلم إتق الله تكن أعلم الناس . قال : أريد أن أكون أغنى الناس . فقال : صلى الله عليه وسلم : كن قانعاً تكن أغنى الناس . قال : أريد أن أكون أعدل الناس . فقال صلى الله عليه وسلم : أحب للناس ما تحب لنفسك تكن أعدل الناس . قال : أحب أن أكون خير الناس . فقال صلى الله عليه وسلم : كن نافعاً للناس تكن خير الناس . قال : أحب أن أكون أخص الناس إلى الله . فقال صلى الله عليه وسلم : أذكر الله تكن أخص الناس إلى الله . قال : أحب أن يكمــــل إيماني . فقال صلى الله عليه وسلم : حسن خلقك يكمل إيمانك . قال : أحب أن أكون من المحسنـين . فقال صلى الله عليه وسلم : اعبد الله كأنك تراه وإن لم تكن تراه فأنه يراك تكن من المحسنين . قال : أحب أكون من المطيعــين . فقال صلى الله عليه وسلم : أد فرائض الله تكن من المطيعـين . قال : أحب أن ألقى الله نقياً من الذنوب . فقال صلى الله عليه وسلم : اغتسل من الجنابة متطهراً تلقى الله نقياً من الذنوب . قال : أحب أن احشر يوم القيامة في النور . فقال صلى الله عليه وسلم : لا تظلم أحداً تحشر يوم القيامة في النـور . قال : أحب أن يرحمني ربي يوم القــيامة . فقال صلى الله عليه وسلم : ارحم نفسك وارحم عبادك يرحمك الله يوم القيامة . قال : أحب أن تقل ذنـــــــوبي . فقال صلى الله عليه وسلم : أكثر من الاستغفار تقل ذنـوبك . قال : أحب أن أكون أكرم النــــاس . فقال صلى الله عليه وسلم : لا تشكو من أمرك إلى الخلق تكن أكرم الناس . قال : أحب أن أكون أقوى النــــاس . قال صلى الله عليه وسلم : توكل على الله تكن أقوى الناس . قال : أحب أن يوسع الله في الــــرزق . قال صلى الله عليه وسلم : دم على الطهارة يوسع الله عليك في الــرزق . قال : أحب أن أكون من أحباب الله ورسوله . قال صلى الله عليه وسلم : أحب ما احبه الله ورسوله تكن من أحبابهـم . قال : أحب أن أكون آمناً من سخط الله يوم القيامة . قال صلى الله عليه وسلم : لا تغضب على أحد من خلق الله تكن آمناً من سخط الله يوم القيامة . قال : أحب أن تستجاب دعـــــوتي . قال صلى الله عليه وسلم : اجتنب أكل الحرام تستجاب دعـوتك . قال : أحب أن يسترني الله يوم القـيامة . قال صلى الله عليه وسلم : استر عيوب إخوانك يسترك الله يوم القيامة . قال : ما الذي ينجي من الذنوب ؟ أو قال : من الخطايا ؟ قال صلى الله عليه وسلم : الدموع والخضوع والأمراض . قال : أي حسنة أعظم عند الله تعالى ؟ قال صلى الله عليه وسلم : حسن الخلق والتواضع والصبر على البلاء . قال : أي سيئة أعظم عند الله تعـالى ؟ قال صلى الله عليه وسلم : سوء الخلق والشح المـــطاع . قال : ما الذي يسكن غضب الرب في الدنيا والآخـرة ؟ قال صلى الله عليه وسلم : الصدقة الخفية وصلة الرحم . قال : ما الذي يطفئ نار جهنم يوم القـــــــيامة ؟ قال صلى الله عليه وسلم : الصبر في الدنيا على البلاء والمصائب .
رواه أحمد بن حنبل .
قال الامام المستغفري : ما رأيت حديثا أعظم وأشمل لمحاسن الدين وأنفع من هذا الحديث اجمع فأوعى .
وقَـــــفَـــــاتٌ مَــــعَ الـــــحَـــــدِيــــثِ :
لنا مع الحديث وقفاتٌ ألا وهي :
الـــوَقَـــفَـــةُ الأولـــى :
إن علامات الوضع على الحديث واضحةٌ ظاهرةٌ ، يقول الإمام ابن القيم في " المنار المنيف " ( ص 102) عند ذكره الأمور التي يُعرف بها كون الحديث موضوعا :
- ومنها : 19 - ما يقترن بالحديث من القرائن التي يُعلم بها أنه باطل .
وضرب مثالا بحديث : وضع الجزية عن أهل خيبر .
ثم ذكر الأوجه في كذبه ومنها :
سادسها : أن مثل هذا مما تتوفر الهمم والدواعي على نقله ، فكيف يكون قد وقع ، ولا يكون عِلمُه عند حملة السنة من الصحابة ، ولاتابعين وأئمة الحديث ، وينفرد بعلمه اليهود ؟ .ا.هـ.
وحديث الأعرابي الذي معنا ينطبق عليه كلام الإمام ابن القيم ، فلم يذكره أحد من أهل الكتب المعتبرة مثل السنن ، والمعاجم ، وغيرها .
بل انفرد به من سنذكره في الوقفة الثانية .
الـــوَقَـــفَـــةُ الـــثَـــانِـــيـــةُ :
بعد الرجوع إلى المصادر المعتبرة للبحث عن الحديث لم نجد أحدا من أهل الكتب ذكر الحديث ، وبعد بذل الوسع وجد في مصدر واحد فقط ، وسأنقل نص الكلام الموجود في ذلك المصدر .
جاء في كنز العمال ( رقم44154 ) ما نصه :
قال الشيخ جلال الدين السيوطي وجدت بخط الشيخ شمس الدين ابن القماح في مجموع له عن أبي العباس المستغفري قال : قصدت مصرا أريد طلب العلم من الإمام أبي حامد المصري والتمست منه حديث خالد بن الوليد فأمرني بصوم سنة ، ثم عاودته في ذلك فأخبرني بإسناده عن مشايخه إلى خالد بن الوليد : فذكر الحديث بطوله .
وكما نرى في هذا النقل من المؤخذات ما يلي :
1 - عدم عزو صاحب كنز العمال الحديث إلى مصدر من مصادر السنة المعتبرة .
2 - الرجال المذكورون في السند بعد الرجوع إلى تراجمهم في كتب الرجال لم أجد إلا ترجمة المستغفري فقط .
قال الإمام الذهبي في السير (17/564) :
الإمام الحافظ المُجَوِّد المصنف ، أبو العباس ، جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر بن الفتح بن إدريس ، المستغفري النَّسَفي .
... وكان محدثَ ما وراء النهر في زمانه .
مولده بعد الخمسين وثلاث مئة بيسير .
ومات بنسف سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة عن ثمانين سنة ، رحمه الله .ا.هـ.
وقال الذهبي عنه في تذكرة الحفاظ (3/1102) :
... وكان صدوقا نفسه لكنه يروي الموضوعات في الأبواب ، ولا يوهيها ...ا.هـ.
فالمستغفري متكلم فيه ، فلو لم توجد إلا هذه العلة لكفى !!! ولكن هناك علل أخرى كما سيأتي .
3 - أمرُ الصيامِ للمستغفري من قِبل أبي حامد المصري لمدة سنة ، وهذا أمر غريب ، وأخشى أن يكون من عمل الصوفية .
4 - لم يذكر لنا المستغفري رجال السند من عند شيخه أبي حامد المصري إلى خالد بن الوليد لكي يُحكم عليهم من كلام أئمة الجرح والتعديل .
الـــوَقَـــفَـــةُ الـــثَـــالــــثــــةُ :
عزو الحديث إلى مسند الإمام أحمد بن حنبل لا يصح أبدا ، بل لا يصح في أي كتاب من كتب الإمام أحمد الأخرى ، والله أعلم .
الـــوَقَـــفَـــةُ الــــرَابِــــعَــــةُ :
قول المستغفري : ما رأيت حديثا أعظم وأشمل لمحاسن الدين وأنفع من هذا الحديث اجمع فأوعى .ا.هـ.
نعم ، الحديث جمع محاسن الدين ولكن لا بد من ثبوت هذه المحاسن عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس المسألة مسألة الإعجاب بعبارات الحديث بل الأهم من ذلك كله هل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟؟
وإلا لو كان الإعجاب بعبارات الأحاديث ، هناك أحاديث موضوعة فيها من المعاني العظيمة ما يجعلنا نقبلها مباشرة ، ولكن أحاديث النهي عن الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم تجعلونا لا نقبلها ولا نعمل بها البتة .
الـــوَقَـــفَـــةُ الــــخَــــامِــــسَــــةُ :
لا يمنع أن يكون في الحديث بعض الألفاظ التي جاءت عن النبي صلى الله في أحاديث أخرى ، وكذلك لا يمنع أن يكون الحديث تجميع لعدد من الأحاديث بعضها صحيح والآخر ضعيف أو موضوع ، ويقوم بهذا التجميع بعض الوضاعين والقُصاص .
أرجو بعد هذه الوقفات أن أكون قد وفقت في بيان كذب الحديث على النبي صلى الله عليه وسلم .
ومن كان له إضافة ، أو تعليق ، أو تعقيب فأكون له من الشاكرين .
عبد الله زقيل.

 

 

من مواضيع في المنتدى

توقيعي
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]




[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
 
موري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 01-10-2008, 12:36 PM   #23
 
عضو مميز
 

بيانات :-
 
 
 
افتراضي

الدَّقِيقَةُ مِنْ عُمُرِكَ ... نَشْرةٌ بِدْعِية
النص :
أخي المسلم :
إن الدقيقة من الزمن يمكن أن يُفعل فيها خير كثير ، دقيقة واحدة فقط يمكن أن تزيد في عمرك في عطائك في فهمك في حفظك في حسناتك ، دقيقة واحدة تُكتب في صحيفة أعمالك إذا عرفت كيف تستثمرها وتحافظ عليها ، وفيما يلي مشاريع استثمارية تستطيع إنجازها في دقيقة واحدة بإذن الله :
1 - في الدقيقة الواحدة تستطيع أن تقرأ سورة الفاتحة 7 مرات سرداً وسراً وحسب بعضهم حسنات قراءة الفاتحة فإذا هي أكثر من 1400 حسنة فإذا قرأتها 7 مرات يحصل بإذن الله أكثر من 9800 حسنة وكل هذا في دقيقة .
2 - في الدقيقة الواحدة تستطيع أن تقرأ سورة الأخلاص " قل هو الله أحد " 20 مرة سرداً وسراًوقراءتها مرة واحدة تعدل ثلث القرآن فإذا قرأتها 20 مرة فإنها تعادل كل القرآن 7 مرات ولو قرأت كل يوم في دقيقة واحدة 20 مرة " قل هو الله أحد " لقرأت في الشهر 600 مرة " قل هو الله أحد " وفي السنة 7200 مرة وهي تعادل في الأجر قراءة القرآن 2400 مرة .
3 - في الدقيقة الواحدة تستطيع أن تقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك ولاه الحمد وهو على كل شيء قدير 20 مرة وأجرها كعتق 8 رقاب في سبيل الله من ولد إسماعيل .
4 - في الدقيقة الواحدة تستطيع أن تقول : سبحان الله وبحمده 100 مرة ومن قال ذلك غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر .
5 - في الدقيقة الواحدة تستطيع أن تقول : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 50 مرة وهما كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن كما روى البخاري ومسلم .
6 - قال صلى الله عليه وسلم : " لأن أقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب أليَّ مما طلعت عليه الشمس " رواه مسلم . وفي الدقيقة الواحدة تستطيع أن تقول هذه الكلمات جميعا أكثر من ثمانية عشر مرة وهذه الكلمات هي أحب الكلام إلى الله كما ورد في الأحاديث الصحيحة .
7 - في الدقيقة الواحدة تستطيع أن تقول : لا حول ولا قوة إلا بالله أكثر من 40 مرة وهي كنز من كنوز الجنة كما روى البخاري ومسلم .
8 - في الدقيقة الواحدة تستطيع أن تقول : لا إله إلا الله 50 مرة تقريبا وهي أعظم كلمة وهي كلمة التوحيد .
9 - في الدقيقة الواحدة تستطيع أن تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم 50 مرة بصيغة " صلى الله عليه وسلم " فيصلي عليك الله مقابلها 500 مرة لأن الصلاة الواحدة بعشر أمثالها .
10 - في الدقيقة الواحدة تستطيع أن تصل رحمك عبر الهاتف .
11 - ترفع يديك وتدعو بما شئت من جوامع الدعاء في دقيقة .
12 - تقدم نصيحة لأخ لك في دقيقة .
13 - تلقي كلمة مختصرة في دقيقة .
14 - تسلم على عدد من الأشخاص وتصافحهم في دقيقة .
15 - تشفع شفاعة حسنة في دقيقة .
16 - تواسي مهموما في دقيقة .
17 - تميط الأذى عن الطريق في دقيقة .
18 - في الدقيقة الواحد تستطيع أن تقرأ أكثر من صفحتين من كتاب مفيد يسير الفهم .
وفي الختام احرص يا أخي الحبيب على الإخلاص عند فعل هذه الأمور وتأمل ما تقوله وما تفعله واستشعر مراقبة الله لك فإنه بقدر إخلاصك ومراقبتك يعظم أجرك وتكثر حسناتك وهذه الأمور فعلها سهل ولكن المواظبة عليها أو على جزء منها لا بد له من همة عالية واعلم أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل .ا.هـ.

التعقيب :
كتب الشيخ العلامة
محمد بن صالح العثيمين
- رحمه الله تعالى -
بخط يده على النشرة :

بسم الله الرحمن الرحيم .
لا يجوز العمل بهذه الورقة ولا نشرها لأنها بدعة .
كتبه محمد الصالح العثيمين في 8 / 9 / 1419 هـ .ا.هـ.

وهذه الورقة أو النشرة سبب حكم الشيخ ابن عثيمين عليها بالبدعية من وجوه - والله أعلم - وهي :
الـــوَجْـــهُ الأَوَّل :أن هذه الأذكار عبادة من العبادات يتقرب بها العبد إلى الله لينال الدرجات والعبادات الأصل فيها التوقيف الأصل في العبادات التوقيف
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - في الفتاوى الكبرى في كتاب البيوع قواعد في العقود القاعدة الأولى : صفة العقود : الْوَجْهُ الثَّالِثُ : أَنَّ تَصَرُّفَاتِ الْعِبَادِ مِنْ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ نَوْعَانِ :
عِبَادَاتٌ يَصْلُحُ بِهَا دِينُهُمْ , وَعَادَاتٌ يَحْتَاجُونَ إلَيْهَا فِي دُنْيَاهُمْ .
فَاسْتِقْرَاءُ أُصُولِ الشَّرِيعَةِ أَنَّ الْعِبَادَاتِ الَّتِي أَوْجَبَهَا اللَّهُ أَوْ أَبَاحَهَا لَا يَثْبُتُ الْأَمْرُ بِهَا إلَّا بِالشَّرْعِ
وَأَمَّا الْعَادَاتُ فَهِيَ مَا اعْتَادَهُ النَّاسُ فِي دُنْيَاهُمْ مِمَّا يَحْتَاجُونَ إلَيْهِ . وَالْأَصْلُ فِيهِ عَدَمُ الْحَظْرِ , فَلَا يَحْظُرُ مِنْهُ إلَّا مَا حَظَرَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , وَذَلِكَ ; لِأَنَّ الْأَمْرَ وَالنَّهْيَ مِمَّا شَرَعَ اللَّهُ تَعَالَى
وَالْعِبَادَةُ لَا بُدَّ أَنْ تَكُونَ مَأْمُورًا بِهَا , فَمَا لَمْ يَثْبُتْ أَنَّهُ مَأْمُورٌ كَيْفَ يُحْكَمُ عَلَيْهِ بِأَنَّهُ عِبَادَةٌ ؟
وَمَا لَمْ يَثْبُتْ مِنْ الْعَادَاتِ أَنَّهُ مَنْهِيٌّ عَنْهُ كَيْفَ يُحْكَمُ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَحْظُورٌ ؟
وَلِهَذَا كَانَ أَصْلُ أَحْمَدَ وَغَيْرِهِ مِنْ فُقَهَاءِ الْحَدِيثِ : أَنَّ الْأَصْلَ فِي الْعِبَادَاتِ التَّوْقِيفُ , فَلَا يُشْرَعُ مِنْهَا إلَّا مَا شَرَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَإِلَّا دَخَلْنَا فِي مَعْنَى قَوْلِهِ : " أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ " .
وَالْعَادَاتُ الْأَصْلُ فِيهَا الْعَفْوُ , فَلَا يُحْظَرُ مِنْهَا إلَّا مَا حَرَّمَهُ اللَّهُ وَإِلَّا دَخَلْنَا فِي مَعْنَى قَوْلِهِ : " قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا " .
وَلِهَذَا ذَمَّ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ شَرَّعُوا مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ , وَحَرَّمُوا مَا لَمْ يُحَرِّمْهُ فِي سُورَةِ الْأَنْعَامِ مِنْ قَوْلِهِ : " وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنْ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ , وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ " .
وَقَالُوا : " هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ " .
فَذَكَرَ مَا ابْتَدَعُوهُ مِنْ الْعِبَادَاتِ وَمِنْ التَّحْرِيمَاتِ , وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ , عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إنِّي خَلَقْت عِبَادِي حُنَفَاءَ فَاجْتَالَتْهُمْ الشَّيَاطِينُ وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْت لَهُمْ وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا " . وَهَذِهِ قَاعِدَةٌ عَظِيمَةٌ نَافِعَةٌ .ا.هـ.
الـــوَجْـــهُ الـــثَّـــانِـــي :الأذكار التي وردت في ثنايا النشرة لم تحدد بعدد معين في مصادرها الأصلية فيكون هذا مخالفة واضحة لتلك الأحاديث ، وهذا ولا شك من البدع .
‏عَنْ ‏عَائِشَةَ ‏‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏قَالَتْ ‏: ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏: ‏مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُو رد
قال الجيزاني في كتاب " قواعد معرفة البدع " ( ص110) : القاعدة الثامنة : كل عبادة وردت في الشرع على صفة مقيدة ، فتغيير هذه الصفة بدعة .
ويدخل تحت هذه القاعدة الصور التالية :
1 - المخالفة في الزمان كالتضحية في أول أيام ذي الحجة .
2 - المخالفة في المكان كالاعتكاف في غير المساجد .
3 - المخالفة في الجنس كالتضحية بفرس .
4 - المخالفة في القدر ( العدد ) كزيادة صلاة سادسة .
5 - المخالفة في الكيفية ( الترتيب ) كبدء الوضوء بغسل الرجلين ثم غسل اليدين ثم مسح الرأس ثم غسل الوجه .ا.هـ.
الـــوَجْـــهُ الـــثَّـــالِـــثُ :على فرض التسليم بذكر الأعداد الواردة في النشرة فإنه لا بد من إطرادها على جميع الأذكار ، وهذا ما لا يقوله عاقل عارف بخطر البدعة .
الـــوَجْـــهُ الـــرَّابَـــعُ :في آخر النشرة ذكرُ أعمالٍ يمكن أن تكتب مثلها أضعاف هذه الورقة .
الـــوَجْـــهُ الـــخَـــامِـــسُ :ذكرت الورقة أصلا واحدا من أصول قبول العمل ولم تذكر الأصل الثاني وهو المتابعة ، والنشرة خالية عن الأصل الثاني وهو المتابعة .
قالت النشرة : يا أخي الحبيب على الإخلاص عند فعل هذه الأمور وتأمل ما تقوله وما تفعله واستشعر مراقبة الله لك فإنه بقدر إخلاصك ومراقبتك يعظم أجرك وتكثر حسناتك وهذه الأمور فعلها سهل .ا.هـ
قال الحافظ ابن رجب في " جامع العلوم والحكم " (1/72) :
وإنما يتم ذلك بأمرين :
أحدهما : أن يكون العمل في ظاهره على موافقة السنة ، وهذا هو الذي تضمنه حديث عائشة : " ‏مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ " .
الثاني : أن يكون العمل في باطنه يقصد به وجه الله عز وجل ، كما تضمنه حديث عمر : " الأعمال بالنيات " .
وقال الفضيل بن عياض في قوله تعالى : " لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا " [ الملك : 2]
قال : أخلصه وأصوبه .
وقال : إن العمل إذا كان خالصا ، ولم يكن صوابا ، لم يقبل ، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا ، لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا
قال : الخالص إذا لله عز وجل ، والصواب إذا كان على السنة .
وقد دل على هذا الذي قاله الفضيل قول الله عز وجل : " فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا " . [ الكهف : 110 ] .ا.هـ.
ومن كان لديه إضافة فليتفضل مشكورا .

الشيخ
عبد الله زقيل
حفظه الله تعالى -

 

 

من مواضيع في المنتدى

توقيعي
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]




[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
 
موري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 01-10-2008, 12:36 PM   #24
 
عضو مميز
 

بيانات :-
 
 
 
افتراضي

حديث من مات يوم الجمعه عَصم من عذاب القبر

نص الحديث

فهذا تخريج لحديث : "ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر".

الســـؤال

ما صحة حديث أن من مات ليلة الجمعة أو يوم الجمعة وقاه الله عذاب القبر؟


الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :

فهذا تخريج لحديث : "ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر".

وبيان لدرجته التي خلاصتها : أنه حديث ضعيف ، لا يصح من طريق ، ولا يتقوى بمجموع طرقه، وهذا ظاهر صنيع البخاري -رحمه الله -؛ حين ترجم في كتاب الجنائز من "صحيحه" (3/253- الفتح) بقوله : (باب موت يوم الإثنين) .

ثم أخرج برقم ( 1387 ) حديث موت أبي بكر –رضي الله عنه-، فقال : حدثنا مُعَلّى بن أسد ؛ قال : حدثنا وُهَيْب ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة -رضي الله تعالى عنها- قالت : دخلت على أبي بكر –رضي الله عنه- ، فقال : في كم كَفّنْتم النبي –صلى الله عليه وسلم-؟ قالت : في ثلاثة أثوابٍ بيضٍ سَحولِيّة، ليس فيها قميص ولا عمامة .

وقال لها: في أي يوم توفي رسول الله –صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: يوم الإثنين، قال : فأي يوم هذا؟ قالت: يوم الإثنين، قال : أرجو فيما بيني وبين الليل، فنظر إلى ثوب عليه كان يمرّض فيه به رَدْعٌ من زعفران ، فقال : اغسلوا ثوبي هذا، وزيدوا عليه ثوبين فكفِّنوني فيها . قلت : إن هذا خَلِق ، قال : إن الحيّ أحقّ بالجديد من الميت ، إنما هو للمُهْلَة . فلم يُتَوَفّ حتى أمسى من ليلة الثلاثاء ، ودُفِن قبل أن يصبح .

قال الحافظ ابن حجر في (فتح الباري 3/253) : قوله : "باب موت يوم الإثنين" : قال الزين ابن المنيِّر : تعيين وقت الموت ليس لأحد فيه اختيار ، لكن في التسبب في حصوله مدخل ؛ كالرغبة إلى الله لقصد التبرك ، فمن لم تحصل له الإجابة أثيب على اعتقاده .

وكأن الخبر الذي ورد في فضل الموت يوم الجمعة لم يصح عند البخاري ، فاقتصر على ما وافق شرطه ، وأشار إلى ترجيحه على غيره .

والحديث الذي أشار إليه [ يعني : ابن الْمُنَيِّر ] أخرجه الترمذي من حديث عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما- مرفوعًا : "ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر" ، وفي إسناده ضعف ، وأخرجه أبو يعلى من حديث أنس –رضي الله عنه- نحوه وإسناده أضعف. اهـ .

وقال العيني في "عمدة القاري" ( 8 / 218 ) : أي : هذا باب في بيان فضل الموت يوم الإثنين . فإن قلت : ليس لأحد اختيار في تعيين وقت الموت ، فما وجه هذا ؟ قلت : له مدخل في التسبب في حصوله ؛ بأن يرغب إلى الله لقصد التبرك ، فإن أجيب فخير حصل ، وإلا يثاب على اعتقاده . اهـ .

وقال عن مناسبة الحديث للترجمة : (مطابقته للترجمة : من حيث إن النبي – صلى الله عليه وسلم- كانت وفاته يوم الإثنين ، فمن مات يوم الإثنين يرجى له الخير لموافقة يوم وفاته يوم وفاة النبي – صلى الله عليه وسلم- ، فظهرت له مزيّة على غيره من الأيام بهذا الاعتبار ...) .

ثم ذكر حديث عبد الله بن عمرو بن العاص –رضي الله عنهما- الذي ذكره ابن حجر ، ثم قال : (فلذلك لم يذكره البخاري فاقتصر على ما وافق شرطه).
وحديث فضل الموت يوم الجمعة هذا ورد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ، وأنس ، وجابر –رضي الله عنه-.

أما حديث عبد الله بن عمرو : فأخرجه الإمام أحمد في (المسند 2/169) ، والترمذي في "الجامع" (1074) والطحاوي في (شرح مشكل الآثار ص277) ، وابن منده في " تعزية المسلم ص 108 ) من طريق هشام بن سعد ، عن سعيد ابن أبي هلال ، عن ربيعة بن سيف ، عن عبد الله بن عمرو ؛ قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: "ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر".

وأخرجه عبد الرزاق في (المصنف 5596) عن ابن جريج ، عن ربيعة بن سيف ، عن عبدالله بن عمرو –رضي الله عنهما- عن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال : "برئ من فتنة القبر".
وابن جريج معروف بالتدليس ، ولم يصرح هنا بالسماع .

قال الترمذي : (هذا حديث غريب) ؛ يعني أنه ضعيف ، يوضحه قوله بعد ذلك : (وهذا حديث ليس إسناده بمتصل ؛ ربيعة بن سيف إنما يروي عن أبي عبد الرحمن الْحُبُلي ، عن عبد الله بن عمرو-رضي الله عنهما- ، ولا نعرف لربيعة بن سيف سماعًا من عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما-) .

وقد خولف هشام بن سعد في هذا الإسناد ، فرواه الليث بن سعد ، واختلف عليه .
فأخرجه الطحاوي في (شرح المشكل ص 279 ) من طريق يونس بن عبد الأعلى ، عن عبد الله بن وهب ، عن الليث ، عن ربيعة بن سيف : أن عبد الرحمن بن قحزم أخبره : أن ابنًا لفياض بن عقبة توفي يوم جمعة ، فاشتد وجده عليه ، فقال له رجل من أهل الصدق : يا أبا يحيى ، ألا أبشرك بشيء سمعته من عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما- سمعته يقول : سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم- يقول ... ، فذكره .

ثم أخرجه الطحاوي (280 ) فقال : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ؛ حدثنا أبي وشعيب بن الليث ، عن الليث ؛ حدثنا خالد _ يعني ابن يزيد _ ، عن ابن أبي هلال ، عن ربيعة بن سيف : أن عبد الرحمن بن قحزم أخبره : أن ابنًا لفياض بن عقبة ، ثم ذكر مثله سواء .

وأخرجه البيهقي في "إثبات عذاب القبر ص 155) من طريق يعقوب بن سفيان عن أبي صالح عبد الله بن صالح كاتب الليث وأبي بكر _ غير منسوب _ ، كلاهما عن الليث بمثل رواية ابن عبد الحكم .

وكان الطحاوي أعلّ الحديث أوّلاً ( 1/ 250 ) بمثل إعلال الترمذي ، ثم قال : عن هذا الإسناد : (وزاد [ يعني ابن عبد الحكم ] على يونس في إسناده إدخاله بين الليث وبين ربيعة بن سيف : خالد بن يزيد وسعيد ابن أبي هلال ، وهو أشبه عندنا بالصواب _ والله أعلم _ ، فوقفنا بذلك على فساد إسناد هذا الحديث ، وأنه لا يجوز لمثله إخراج شيء مما يوجب حديث عائشة –رضي الله عنها- دخوله فيه).

وحديث عائشة –رضي الله عنها- الذي ذكره الطحاوي هو الحديث الأصل الذي أورده في أول الباب ، وهو قوله –صلى الله عليه وسلم-: "إن للقبر لضغطة ، لو كان أحد ناجيًا منها ؛ نجا سعد بن معاذ"، ولأجله ضعّف حديث عبد الله بن عمرو –رضي الله عنهما- الذي فيه : "وقاه الله فتنة القبر".


ومع ما تقدم من العلل : فإن ربيعة وإن كان صدوقًا ، فإنه ضعيف من قبل حفظه ، فقد قال عنه البخاري في (التاريخ الكبير 3/290 ) : (( عنده مناكير )) ، وقال في (الأوسط) (1464): ((وروى ربيعة بن سيف المعافري الإسكندراني أحاديث لا يتابع عليه )) ، وقال النسائي في رواية: ((ليس به بأس )) ، وقال في أخرى : (( ضعيف )) ، وقال الدارقطني في (سؤالات البرقاني ص 153): ((صالح )) ، وذكره ابن حبان في (الثقات 6/301) ، وقال : (( يخطئ كثيرًا )) ، وقال ابن يونس : (( في حديثه مناكير )) ، وقال العجلي في (تاريخه) ( 463 ) : (( ثقة )) . انظر (تهذيب التهذيب ص3/ 221) .

وقد عدّ الذهبي هذا الحديث من مناكير هشام بن سعد ، حين قال في (الميزان 7/81 ) : (ومن مناكيره ما ساق الترمذي له عن سعيد بن أبي هلال عن ربيعة بن سيف ... ) ، ثم ذكر هذا الحديث .

وله طريق آخر عن عبد الله بن عمرو-رضي الله عنهما- : أخرجه الإمام أحمد ( 2/176و220 رقم 6646 و7050 ) ، وعبد بن حميد ( 323 ) والطبراني في (الأوسط، 3107)، والدارقطني في "الغرائب والأفراد" كما في (أطرافه، 3585) ، وابن منده في (تعزية المسلم ص 106 و 107 ) ، والبيهقي في (إثبات عذاب القبر، ص 156 ) من طريق معاوية بن سعيد التجيبي ، عن أبي قَبيل ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص –رضي الله عنهما-قال قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم- : "من مات في يوم الجمعة _ أو ليلة الجمعة _ وُقي فتنة القبر".

قال الدارقطني : (تفرد به معاوية بن سعيد ، عن أبي قبيل) .
وسنده ضعيف ؛ فيه معاوية بن سعيد التجيبي ولم يوثق من إمام معتبر ، وإنما ذكره البخاري في (تاريخه 7 / 334 رقم 1441 ) ، وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل 8/384 رقم 1755)، وسكتا عنه ، وذكره ابن حبان في (الثقات 9/166 ) وقال : (من أهل مصر يروي المقاطيع)، ولذا قال عنه ابن حجر في (التقريب 6757 ) : (مقبول).

وروي موقوفًا على عبد الله بن عمرو –رضي الله عنهما-: أخرجه البيهقي في "إثبات عذاب القبر ص 157) من طريق ابن وهب ؛ أخبرني ابن لهيعة ، عن سنان بن عبد الرحمن الصدفي : أن عبد الله بن عمرو بن العاص –رضي الله عنهما- كان يقول : من توفي يوم الجمعة _ أو ليلة الجمعة _ وُقي الفتان .

وأما حديث أنس بن مالك –رضي الله عنه-: فأخرجه أبو يعلى (4113 ) _ ومن طريقه ابن عدي في "الكامل ص 7/ 92 ) _ من طريق عبد الله بن جعفر ، عن واقد بن سلامة ، عن يزيد بن أبان الرقاشي ، عن أنس بن مالك –رضي الله عنه- قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم- : "من مات يوم الجمعة وقي عذاب القبر".
وسنده ضعيف جدًّا ؛ فيه يزيد بن أبان الرقاشي ضعيف كما في "التقريب ص 7683 ) .
والراوي عنه واقد _ ويقال : وافد ( بالفاء ) _ ابن سلامة وهو ضعيف أيضًا . انظر لسان الميزان 6/215 رقم 754 ) .
والراوي عنه عبد الله بن جعفر يظهر أنه والد علي بن المديني ، وهو ضعيف أيضًا كما في "التقريب 3255) .

وله طريق أخرى أخرجها ابن منده في "تعزية المسلم 109 ) من طريق الحسين ابن علوان، عن أبان بن أبي عياش ، عن أنس بن مالك – رضي الله عنه- قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم- : "لا ينجو من ضغطة القبر إلا شهيد أو مصلوب أو من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة".
لكنها متابعة أوهى من سابقتها ، فالحسين بن علوان كذاب يضع الحديث كما في (الكامل) لابن عدي ( 2/359 ) .
وأبان ابن أبي عياش متروك كما في "التقريب ص 142).

وأما حديث جابر –رضي الله عنه-: فأخرجه أبو نعيم في "الحلية 3/155 ) من طريق عمر بن موسى بن الوجيه ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر –رضي الله عنه- قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: "من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة أجير من عذاب القبر ، وجاء يوم القيامة عليه طابع الشهداء".

وفي سنده عمر بن موسى بن وجيه وهو يضع الحديث أيضًا . انظر "لسان الميزان 4/332_333 ) . وللحديث طرق أخرى مراسيل وفيها مجاهيل ، لا يعتضد بشيء منها ، والله أعلم .



د. سعد بن عبد الله الحميد

 

 

من مواضيع في المنتدى

توقيعي
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]




[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
 
موري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
رد

مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع