حينما تغفو الشمس في حضن البحر
تسود ذاكرتي السكينة .. سكينة الصمت
قد يبدو الصمت ساكناً .. لكن في عتمة
الليل تتأرجح أحاسيسي المختبئة
في موج البحر ..
تمر الثواني ببطء شديد ..
مضى منتصف الليل .. مازالت الحيرة
تتقلب في سريري .. راحت عيناي تتابعان
نور الشمعة الذي ينشر الدفء في مخيلتي ..
حملقتُ بصري .. لمحت بريق عينيكِ
وقد بدأ يسري في سكينة الصمت .. نهضت
من مكاني .. جلستُ على طاولتي متأملاً
البريق في عينيكِ أكثر فأكثر ..
امتدت يدي نحوكِ لتحتضن يديكِ
شعرت ُ بالأمان ..وقد أوشك
الليل على الرحيل ..
أخذني الحنان لحضنك الدافئ
حينما كنتُ أهيم بك ِ شوقا ً ..
أغمضتُ عيناي .. غفوت على
صدر طاولتي ..
فجأة .. عصفت الرياح خارجا ً
ضربت نافذتي .. تسلل القدر إلى حيث أنا
نظرت ُ في عتمة أحزاني لأرى بريق
يأخذني إليك ِ ..
وجدتُ ضريح شمعتي .. ارتميتُ في
أحضانها .. عانقتها .. رحتُ أتنسّمُ عبقها ..
بينما شرعت قشعريرة باردة تسري في عروقي
استسلمت روحي لها.
القلم المميز