

عندما يُقتل انسان دون أن تُزهق روحه
-----------------------------
كانت وردة صغيرة جميلة ضمن حديقة كبيرة من الورود
ولكنها كانت صغيرة لدرجة أن أوراقها لم تنمو بعد
ولم يكن لها عبيرا فواحا بعد لأنها صغيرة
كانت منطوية على نفسها في حضن أمها
وجاء ذلك اليوم
حين شاهد ذلك الكائن البشري تلك الوردة الجميلة
حين شاهد ذلك الذي كلمة انسان لا تليق به
فهو كان يحمل فقط مجرد ملامح إنسان
وفي داخله كان يخفي حيوانا غبيا
لمح تلك الوردة الصغيرة
أعجبته دون كل الورود الكبيرة
إقترب منها
استغل ضعفها وصغرها
رغم كل الورود التي كانت أمامه
رغم كل الروائح الفواحة
التي كانت تتطاير من الزهور الأخرى
الا إن عقله الغبي المتحجر لم يعد ليرى سواها
وفي لحظة توقف فيها الزمن
في لحظة غدر
في لحظة ظهرت فها ملامحه الهمجية الحيوانية
وبكل دما بارد
ولمجرد متعة حقيرة
قطف تلك الوردة
قتلها
أزهق روحها
ليشتم ريحها الذي لم يتكون بعد
ليمزق اوراقها الطرية
ليسلب منها كل برائتها
ثم يرمي بها على الأرض
غير عابئ بما يحدث لها
دون أدنى احترام لنفسه
لسنّه
لطفولتها
و يذهب بعيدا
و يتوارى عن الأنظار
لم تنتهي أحداث القصة بعد
فبينما كانت هذه الوردة تحاول أن تستفيق من الصدمة
تحاول ان تفهم ماذا حصل لها
مرّ بها أناس آخرون
وبدلا من أن يقتربوا من جسدها الهزيل ليرفعوها
بدلا من أن يحملوها ليحاولوا غرسها في تربتها من جديد
نجد أن بعضهم تجاهلها تماما
ولربما ان بعضهم داس عليها وهو في طريقة
وآخرون ألقوا عليها لومهم
حكمت عقولهم المتحجرة عليها بأنها الجانية
أصبحت غريبة متغربة وهي ضمن أهلها
لقد كان أول درس تعلمته في مدرسة الحياة
وياله من درس
هكذا يكون قُتل انسان
دون ان تُزهق روحه ؟؟؟
------

كانت وردة صغيرة جميلة ضمن حديقة كبيرة من الورود
ولكنها كانت صغيرة لدرجة أن أوراقها لم تنمو بعد
ولم يكن لها عبيرا فواحا بعد لأنها صغيرة
كانت منطوية على نفسها في حضن أمها
وجاء ذلك اليوم
حين شاهد ذلك الكائن البشري تلك الوردة الجميلة
حين شاهد ذلك الذي كلمة انسان لا تليق به
فهو كان يحمل فقط مجرد ملامح إنسان
وفي داخله كان يخفي حيوانا غبيا
لمح تلك الوردة الصغيرة
أعجبته دون كل الورود الكبيرة
إقترب منها
استغل ضعفها وصغرها
رغم كل الورود التي كانت أمامه
رغم كل الروائح الفواحة
التي كانت تتطاير من الزهور الأخرى
الا إن عقله الغبي المتحجر لم يعد ليرى سواها
وفي لحظة توقف فيها الزمن
في لحظة غدر
في لحظة ظهرت فها ملامحه الهمجية الحيوانية
وبكل دما بارد
ولمجرد متعة حقيرة
قطف تلك الوردة
قتلها
أزهق روحها
ليشتم ريحها الذي لم يتكون بعد
ليمزق اوراقها الطرية
ليسلب منها كل برائتها
ثم يرمي بها على الأرض
غير عابئ بما يحدث لها
دون أدنى احترام لنفسه
لسنّه
لطفولتها
و يذهب بعيدا
و يتوارى عن الأنظار
لم تنتهي أحداث القصة بعد
فبينما كانت هذه الوردة تحاول أن تستفيق من الصدمة
تحاول ان تفهم ماذا حصل لها
مرّ بها أناس آخرون
وبدلا من أن يقتربوا من جسدها الهزيل ليرفعوها
بدلا من أن يحملوها ليحاولوا غرسها في تربتها من جديد
نجد أن بعضهم تجاهلها تماما
ولربما ان بعضهم داس عليها وهو في طريقة
وآخرون ألقوا عليها لومهم
حكمت عقولهم المتحجرة عليها بأنها الجانية
أصبحت غريبة متغربة وهي ضمن أهلها
لقد كان أول درس تعلمته في مدرسة الحياة
وياله من درس
هكذا يكون قُتل انسان
دون ان تُزهق روحه ؟؟؟
.........