............... جيل الستينات وجيل التحررالعربي (العولمة).........................................
قرأت مقال رائع جدا جدا للأخ ادم عن مبدأ الاخوة في الاسلام .وكيف كان التلاحم في الاسلام مستشهداعلى ذلك بما جسدوه صحابة رسولنا الكريم.
وقد قلت وجهة نظري عن ذلك الموضوع لكن أحد الرود شدني لكي أرتجل بكتابةهذا المقال
(يادي جيل الستينات وسنين الستات )انا هنا أستأذن الاخ أدم للرد على هذه المقولة(أولستم من أورثنا الهزيمه التي لازلنا نتجرع مرارتها أولستم جيل الست وعبدالوهاب والشيخ زكريا أحمد الآن تحول فكركم الى القرآن والسنه )
اصبحت الحكاية كأنه مذهب (ستيني ) ام (عولمي) .
جيل الستينات ذهب ولن يرجع مع أنه كان جيل على قدر كبير من الحياء الخلقي الذي يتعلى به على جيل العتمة اوالعولمة التي ينادى به على حساب الدين والخلق.
ومبدأهذا الجيل بأن العالم أصبح غرفة صغيرة ,عفوا قرية صغيرة .
يعني العالم أصبح قي قالب واحد.
جيل الدش والبلاي ستيشن والقنوات الفضائية ولاننسى برنامج ستار وسوبر بصطار.كل هذا صنع لأجل جيل العولمة العربي ,بعبارة (صنع في الغرب لعيون صبية العرب).ظهر في هذا الجيل التبرج والسفور وأصبح الحجاب في السعودية وخارجها عادي .
وظهر البذخ في منتجعات جزر الكاريبي( البهاما وشواطىء هاواي الذهبية)
والسهر في مقاهي كان الفرنسية.أهذا جيل يحمل هموم الامة
جيل الستينات كما ذكرت في تعقيبي على ذلك المقال كان في مصر وبلاد الشام.وممن ناصر جمال عبد الناصر لكن نحن ابناء هذا الوطن كن على خلاف مع امبراطور ذلك الجيل.
غنت ام كلثوم أم لحن عبد الوهاب لا يهمنا شىء.
نحن مسلمين وواجب علينا أن نأخذ من المدنية مايناسبنا ونترك مالا يليق بنا كمسلمين.
لاجيل الست ولاجيل بنت وهبي يهمنا.
الخير باق في أمة محمد