
يا حلاة الزين فـي صغـره
يافـع وبالحـب هيمـانـي
يوم حط الشال عـا صـدره
والكحل من فوق الأعيانـي
والعيون الساحـره بنظـره
تلفت الأنظار يـا إخوانـي
والخدود الـي لهـا عبـره
كنهـا ياقـوت ومرجانـي
والخشم سيف (ن) على أمره
والحـلا والحسـن ربانـي
والشفايف يا هلـي حمـره
لا بـتـوت ولا برمّـانـي
أنتشـي بأنفاسـه العطـره
منّها كـم طحـت غشيانـي
والسواد الي كسـا شعـره
في ظلام الليـل مـا يانـي
والعنق ممشـوق وبنحـره
ألتقـي بأنفـاس خـلانـي
كنه إلا يـا عـرب سـدره
غصنهـا متحـدّر ودانــي
عوده الـي زاد مـن كبـره
ثمرة (ن) وقطافهـا حانـي
يا حلاه ويـا حـلا خصـره
شوفوا حبـه ويـن ودّانـي
مـن تلاقينـا علـى فكـره
مـا يبـات إلا بأحضـانـي
يشتهر في حلمـه وصبـره
جامد (ن) في عوده البانـي
وإن لقيتـه غيّـر النّـبـره
وإستوى من جملة ألحانـي
عاشق ولي بالهوى خبـره
والعشق مـا قـد تعدّانـي
أوصف المحبوب من نظـره
وأعشقه من يـوم يلقانـي
الهوى والحب لـه سكـره
كامنـه مـا بيـن قيفانـي
أنسج أشعاري علـى بحـره
شاعـر وبالحـب غرقانـي
لو طريته وييت عـا ذكـره
زارنـي طيفـه وحيّـانـي
مـا نويـت بيـوم أختبـره
لا بـحـب ولا بإيمـانـي
أدري إنـه صـادق وقـدره
يا هلي في وسـط وجدانـي
أعشقـه أهـواه وأعتبـره
بالهـوى خاتـم سليمانـي
غالي (ن) في عيني وسعره
كـل يـوم إيزيـد بعيانـي
كالذهب مـن فتـره لفتـره
يرتفـع سعـره بميـزانـي
له غلا بالقلـب وش كثـره
والغـلا أشكـال وألـوانـي
حد يغلـط وأنتظـر عـذره
وأقبل أعذاره علـى شانـي
وحد عثره من بعـد عثـره
يا عسـى تصـلاه نيرانـي
والهوى في كـل الأزمانـي
ما يموت القلب من حسـره
لكن إنـه يمـوت ولهانـي
كم عاشـق لاهـي بعمـره
ياه موته كيـف مـا كانـي
والـذي دفنـوه فـي قبـره
ما يفيـده غيـر الإحسانـي
ينفعه لو شـق مـن تمـره
أو سقا له شخص ضميانـي
كل هـذا القـول بختصـره
بالهوى ما لـي أبـد ثانـي
لكن الـي يصيـر فالحفـره
مالـه إلا ديـن وإيمـانـي
أذكر الله ويـا عسـا ذكـره
يا عسـاه يـدوم علسانـي